الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
تواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية ضمن حملة “رمضان بالخير غير 2026″، عبر مسار غزة، تأكيدا على التزامها الإنساني تجاه الأسر المتضررة، وحرصها على أن تمتد يد العون لتشمل المأوى كما تشمل الغذاء والدواء.
ويأتي تنفيذ المشروع بالتعاون مع لجنة زكاة المناصرة الأردنية الإسلامية، بهدف تأمين خيام إيوائية تحفظ كرامة العائلات التي فقدت منازلها، وتوفر لها مساحة آمنة تقيها قسوة الظروف، خاصة في ظل الاحتياجات المتزايدة خلال شهر رمضان المبارك.
وفي قطاع غزة، لا يتوقف العمل الإغاثي عند حدود الطرود الغذائية، بل يتسع ليشمل توفير المأوى كاستجابة إنسانية عاجلة، تُمكّن الأسر من استعادة شيء من الاستقرار، وتمنحها بداية جديدة تنطلق منها نحو الأمل.
مقالات ذات صلةوتؤكد الهيئة أن جهودها مستمرة في دعم الأشقاء في غزة، عبر مشاريع نوعية تُعنى بالاحتياجات الأساسية، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية الراسخة في الوقوف إلى جانب المتضررين أينما كانوا.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.