جيمس ميلنر يدخل تاريخ الدوري الإنجليزي بـ 654 مباراة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
علي معالي (أبوظبي)
دخل جيمس ميلنر رسمياً تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما خاض مباراته رقم 654 في قمّة برايتون ضد برينتفورد، ضمن الجولة 27 من «البريميرليج» ليتجاوز رقم جاريث باري البالغ 653 مباراة، ليحتل المركز الأول في تاريخ هذه البطولة العريقة.
شارك ميلنر في المباراة الأخيرة لمدة 89 دقيقة، وبعد انتهاء اللقاء بفوز برايتون 2-0 واحتلال المركز الـ 12، برصيد 34 نقطة، احتفى نجوم برايتون باللاعب الكبير في غرفة خلع الملابس، ونقل موقع (إكس) الخاص بالنادي هذه اللحظات التي عبّرت عن مدى تقديرهم لكفاءة ميلنر، واختاره جمهور النادي أفضل لاعب أمام برينتفورد بنسبة 65%، وجاء خلفه ديجو جوميز صاحب الهدف الأول بنسبة 24%.
تمتد رحلة ميلنر عبر 6 أندية، لعب أكثر عدد مع ليفربول بـ 230 مباراة، يليه مانشستر سيتي (147)، أستون فيلا (100)، نيوكاسل (94)، ليدز (48) وبرايتون (35 مباراة)، وفاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، منها لقبان مع مانشستر سيتي، ولقب مع ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب، على الرغم من أنه بلغ الأربعين من عمره، إلا أنه لا يزال يشارك في فريق برايتون ولديه فرصة لتحسين سجلِّه عندما يتبقى للفريق 11 مباراة هذا الموسم.
سجّل ميلنر 56 هدفاً وقدّم 90 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء هدفه الأول في عام 2002 بقميص ليدز عندما كان عمره 16 عاماً و356 يوماً فقط، في ذاك الوقت، كان وقتها ميلنر أصغر لاعب يسجل في الدوري، ونقش ميلنر اسمه في التاريخ بإصرار وانضباط، والرقم القياسي البالغ 654 مباراة يُعد إنجازاً جديراً بمسيرة امتدت لأكثر من عقدين في أصعب دوري في العالم.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جيمس ميلنر برايتون الدوري الإنجليزي البريميرليج
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.