وكيل دينية النواب: التصريحات الإسرائيلية مرفوضة وتعكس خطابا استفزازيا يتنافى مع قواعد القانون الدولي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعرب النائب طارق المحمدي، وكيل اللجنة الدينية بــ مجلس النواب، عن رفضه القاطع وإدانته الشديدة للتصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي بأسرائيل بشأن ما يسمى بـ”حلم امتلاك الأرض من مصر إلى الفرات”، وهي تصريحات مرفوضة شكلاً وموضوعاً، وتعكس خطاباً استفزازياً يتنافى مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويغذي مناخ التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف في تصريحات صحفية له اليوم إن مثل هذه الادعاءات التي تستند إلى أوهام توسعية وأطروحات تاريخية مسيّسة لا قيمة لها أمام الحقائق الثابتة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وتابع: فالدولة المصرية ذات سيادة راسخة، وحدودها مصونة بإرادة شعبها ومؤسساتها الوطنية، ولا يمكن المساس بها أو التشكيك فيها تحت أي ظرف.
وأكد المحمدي أن السلام الحقيقي لا يُبنى على نزعات الهيمنة أو الخطابات الأيديولوجية المتطرفة، بل على أساس العدالة واحترام حقوق الشعوب والالتزام الصارم بالشرعية الدولية.
و وشدد على أن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة تقوض جهود التهدئة وتكشف عن نهج يتعارض مع متطلبات الأمن والاستقرار الإقليمي.
ودعا وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة الخطابات التي تحرض على التوسع وتمثل تهديداً لمبادئ القانون الدولي، مع التأكيد على أن شعوب المنطقة لن تقبل بأي مساس بسيادتها أو حقوقها التاريخية المشروعة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب وكيل دينية النواب التصريحات الاسرائيلية القانون الدولي القانون الدولی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.