وظائف “غريبة” برواتب خيالية.. هل ترفض فرصة العمر بسبب مسمى وظيفي؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة التمويل “Tide” عن مفارقة صادمة في سوق العمل البريطاني؛ حيث يتجاهل آلاف الباحثين عن عمل وظائف حقيقية برواتب تصل إلى 160 ألف جنيه إسترليني سنوياً، لمجرد أن مسمياتها تبدو “غير مألوفة” أو تثير الريبة.
وأظهرت الدراسة التي شملت ألفي مشارك أن التطور المتسارع في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا أوجد مسارات مهنية غامضة للجمهور العام، مما يقلل ثقة المتقدمين ويحرمهم من دخول أعلى شرائح الدخل.
قائمة الرواتب المرتفعة للمسميات الحديثة: لم تتوقف الغرابة عند “مدير الانتماء”، بل شملت وظائف تقنية وإبداعية تُقدم أرقاماً فلكية، منها:
متخصص التعلم الآلي: 160 ألف جنيه إسترليني.
مهندس التعاطف وضابط الذكاء المعزز: 110 آلاف جنيه إسترليني.
مدير منتجات الذكاء الاصطناعي: 100 ألف جنيه إسترليني.
مهندس الأوامر (Prompt Engineer): 90 ألف جنيه إسترليني.
مهندس المهارات: 70 ألف جنيه إسترليني.
وتمتد هذه الظاهرة لتشمل أدواراً مثل “راوي القصص الرقمية” المرتبط بالتسويق عبر المؤثرين، ووظائف ميدانية كـ “مدرب كلاب كشف المتفجرات”.
ويرى خبراء التوظيف أن هذه التحولات تعكس طفرة في بيئة العمل الرقمية وتوسع ميزانيات الابتكار، مؤكدين أن “غرابة المسمى” لم تعد تعني عدم جدية الوظيفة، بل هي مؤشر على تغير سريع يتطلب من الباحثين عن فرص أفضل الاطلاع المستمر على الاتجاهات المهنية الحديثة لعدم تفويت “فرص ذهبية” تختبئ خلف مسميات غير تقليدية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات ألف جنیه إسترلینی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.