الجزيرة:
2026-06-03@02:19:03 GMT

سي آي إيه تسحب تقارير أصدرتها سابقا بسبب التحيز

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

سي آي إيه تسحب تقارير أصدرتها سابقا بسبب التحيز

أورد تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سحبت من وثائقها ما يقارب 20 تقريرا استخباريا صدرت خلال العقد الماضي بعد مراجعة داخلية خلصت إلى أنها تضمنت تحيزا أو عالجت موضوعات لا تندرج ضمن الاستخدام المناسب لموارد الوكالة.

وشملت الخطوة 17 تقريرا أُلغيت رسميا، إضافة إلى تقريرين أُعيدا لإجراء تعديلات جوهرية عليهما.

وسيتم حذف التقارير الملغاة من قواعد بيانات الوكالة ولن تعود متاحة لصناع القرار الأمريكيين.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2من حرب يونيو لتهديدات اليوم.. أي دور لإسرائيل بتصعيد أمريكا ضد إيران؟list 2 of 2كاتب سوداني: لماذا تجاهلت القوى الكبرى مجازر الفاشر رغم التحذيرات؟end of list

وأوضح التقرير أن قرار الإلغاء أُعلن من قبل مسؤول كبير في الوكالة، ويأتي ضمن توجه أوسع يقوده مدير الوكالة جون راتكليف، الذي تولى منصبه بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب.

راتكليف راجع تقريرا صدر عام 2016 بشأن التدخل الروسي، مشيرا إلى وجود مخالفات في إعداده (أسوشيتدبرس)إزالة التأثيرات الثقافية الليبرالية

وكان راتكليف قد بدأ منذ فترة مبكرة من ولايته بإلغاء برامج التنوع والإنصاف والشمول داخل الوكالة، في إطار مساعٍ قال إنها تهدف إلى إزالة التأثيرات الثقافية الليبرالية من المؤسسة الاستخبارية. واعتبر المسؤولون أن بعض التقارير المسحوبة عكست توجها سياسيا أو استندت إلى مصادر معلومات متحيزة.

وأوضحت واشنطن بوست أن التقارير الثلاثة التي كُشف عن أجزاء منها تناولت موضوعات ثقافية وسياسية مثيرة للجدل، من بينها دور النساء في الجماعات القومية البيضاء العنيفة في الخارج، والتحديات التي يواجهها نشطاء مجتمع الميم في العالم الإسلامي، وتأثير جائحة كورونا على الوصول إلى وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة في الدول النامية.

وأشارت إلى أن هذه القضايا كانت تحظى باهتمام إدارات ديمقراطية سابقة، لكن المسؤولين الحاليين اعتبروها خارج نطاق الأولويات الاستخبارية الملائمة أو أنها لم تُعالج بالحياد المطلوب.

رئيس سي آي إيه جون راتكليف بدأ منذ فترة مبكرة من ولايته إزالة التأثيرات الثقافية الليبرالية من المؤسسة الاستخبارية لا يحتمل أي تحيز

ونقل تقرير واشنطن بوست عن مسؤول في الوكالة تأكيده أن عمل الاستخبارات لا يحتمل أي نوع من التحيز، وأنه عند اكتشاف خلل في المعايير التحليلية يجب تصحيح السجل.

إعلان

ورغم أن عدد التقارير المسحوبة محدود مقارنة بآلاف المنتجات الاستخبارية التي تصدر سنويا، فإن الخطوة أثارت نقاشا داخل الأوساط السياسية والاستخبارية.

وجاء السحب، وفقا للتقرير، بعد مراجعة أجراها مجلس الرئيس الاستشاري للاستخبارات، وهو هيئة مستقلة تقدم المشورة للرئيس بشأن فعالية وقانونية البرامج الاستخبارية، ويرأسه ديفين نونيز، وهو حليف قديم لترمب. ومن بين نحو 300 تقرير خضعت للمراجعة، اعتُبر أن 19 تقريرا غير مستوفية للمعايير المطلوبة.

استقلالية التقييمات المهنية

وأشار التقرير إلى أن بعض المسؤولين السابقين أعربوا عن قلقهم من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خلق مناخ يخشى فيه محللو الاستخبارات معالجة موضوعات قد لا تنال رضا البيت الأبيض، ما قد يحد من استقلالية التقييمات المهنية. في المقابل، يرى مؤيدو القرار أنه يعكس التزاما بضمان الحياد ومنع تسييس العمل الاستخباري.

وتقول الصحيفة إن هذه التطورات تأتي في سياق أوسع من الجدل حول تسييس أجهزة الاستخبارات.

التدخل الروسي

ففي الأشهر الأخيرة، اتهمت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد مسؤولين في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بالتورط في مؤامرة تتعلق بالتحقيقات حول التدخل الروسي في انتخابات 2016، وأفرجت عن وثائق قالت إنها تدعم هذا الادعاء، رغم أن نتائج الإحالات الجنائية التي قدمتها لا تزال غير واضحة.

كما نشر راتكليف مراجعة لتقرير استخباري صدر عام 2016 بشأن التدخل الروسي، مشيرا إلى وجود مخالفات في إعداد التقرير دون الطعن في استنتاجاته الأساسية.

كما شمل الجدل إعادة تقييم أولويات مكافحة التطرف الداخلي. ففي عهد الرئيس جو بايدن، اعتُبر التطرف العنيف ذو الدوافع العرقية تهديدا رئيسيا، في حين غيّر ترمب هذا التركيز مشيرا إلى أن جماعات يسارية مثل أنتيفا تمثل الخطر الأكبر.

وفي هذا السياق، اعتبر بعض مسؤولي الوكالة أن التقارير المسحوبة لم تركز بما يكفي على تهديدات العنف السياسي الفعلية، بل انخرطت في نقاشات ثقافية لا تقع ضمن صميم مهمة الاستخبارات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن

إقرأ أيضاً:

وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.

ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".

 

وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.

 

في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".

 

في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.

 

من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.

 

وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.

مقالات مشابهة

  • وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • ترامب ينفي تقارير إيرانية تحدثت عن توقف الاتصالات والمفاوضات.. وقت الاتفاق قد حان
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • روبيو يؤكد موافقة إيران على بحث ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش