صندوق مكافحة الإدمان يدرب طلاب معهد الأورام حول طرق الوقاية والتعامل مع المرضى
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في إطار تنفيذ المكون التعليمي ضمن محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان والتي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية ، عقد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ،مجموعة من ورش العمل التدريبية لطلاب المعهد القومي للأورام ،بمشاركة 220 طالب وطالبة للتعريف بآليات عمل الصندوق.
وتهدف ورش العمل التدريبية لطلاب المعهد القومي للأورام ،رفع الوعى بمخاطر التعاطي وإدمان المواد المخدرة من خلال مشاركة الخبراء والمتخصصين ، كذلك التعريف بدور صندوق مكافحة الإدمان الوقائي وفي تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان وفقا للمعايير الدولية مجانا وفى سرية تامة، بالإضافة إلى استعراض طرق وآليات الوقاية من الإدمان ،حتى يكون لدى خريجي كليات ومعاهد التمريض المعرفة اللازمة لكيفية التعامل مع مرضى الإدمان.
من جانبه أوضح الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن ورش التدريب تضمنت استعراض المفاهيم المغلوطة عن تعاطى المواد المخدرة لرفع الوعى بمشكلة الإدمان وأضرار تعاطى المخدرات ،كذلك التعريف بخدمات الخط الساخن للصندوق " 16023" لعلاج الإدمان سواء كانت في تقديم الخدمات العلاجية أو تقديم المشورة ، وكيفية إحالة مرضى الإدمان لتلقى العلاج بالمراكز التابعة للصندوق والشريكة مع الخط الساخن والبالغ عددها 35 مركز في 20 محافظة حتى الآن ، تحت إشراف متخصصين مؤهلين ،فضلا عن تعريف الطلاب بآليات الاكتشاف المبكر لحالات التعاطي والإدمان وأنواع المخدرات لاسيما المخدرات الاصطناعية وتأثيراتها، ودور الممرض أو الممرضة في التعامل مع حالات مرضى الإدمان ،وكيفية تحويلها الى المراكز المتخصصة الشريكة مع الخط الساخن لحصولهم على الخدمات العلاجية مجانا وفقا للمعايير الدولية وفى سرية تامة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات مخاطر التعاطي والإدمان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان صندوق مکافحة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.