رسالة من شاب لبناني إلى فخامتهم وسعادتهم ودولتهم: ألم تسمعوا بعد صرخة جيلٍ يُدفن حيًّا؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
لبنان اليوم ليس فقط دولةً متعبة، بل بلد يضع شبابه كل يوم أمام سؤالٍ قاسٍ: من يضمن مستقبلنا؟
نحن الذين كبرنا على وعود الدولة، وعلى فكرة أن الدراسة طريقٌ إلى الاستقرار، والعمل طريقٌ إلى الكرامة، والالتزام بالقانون طريقٌ إلى حياة أفضل، نجد أنفسنا اليوم أمام واقعٍ معاكس تمامًا. ندفع أكثر، نحصل على أقل، ونُطالَب بالصبر فيما أعمارنا تُستنزف بين الضرائب والأزمات والانتظار.
ضرائبكم؟ قراراتكم؟ سياساتكم المرتجلة؟
أيٌّ من هذا يبني مستقبلًا لشاب لبناني؟
وأيٌّ من هذا يحميه أصلًا من السقوط؟
فالدولة التي تفرض الرسوم لا تبدو قادرة على تقديم الحد الأدنى من الضمان.. لا نقل عام محترما، لا كهرباء مستقرة، لا تعليم رسميا مطمئنا، لا رعاية صحية آمنة، ولا سوق عمل يكافئ الكفاءة. كأن المطلوب من الشباب أن يدفعوا كلفة دولة لا تعمل، وأن يموّلوا نظامًا لا يراهم إلا أرقامًا في لوائح الجباية.
المأساة ليست فقط في ضيق المعيشة، بل في ضياع الأفق.
الشباب اللبناني اليوم لا يسأل عن الرفاهية، بل عن الأساسيات: هل نبقى أم نهاجر؟ هل نبني حياة هنا أم نؤجل أحلامنا؟ هل نثق بمؤسساتٍ تتبدّل قراراتها وفق المزاج السياسي، أم نبحث عن خلاص فردي خارج البلد؟
هذا السؤال ليس عاطفيًا فقط، بل سياسي بامتياز، لأن الدولة التي تعجز عن إعطاء شبابها أفقًا، تفقد تدريجيًا حقها الأخلاقي في مطالبتهم بالصبر والالتزام.
نحن لا نطلب معجزة.
نطلب نظامًا حديثًا يحترم الإنسان، لا منظومةً تستنزفه.
نطلب إدارةً تخطّط بدل أن ترتجل، وقوانين تُطبَّق على الجميع، وفرصًا تُبنى على الكفاءة لا على الواسطة، واقتصادًا ينتج بدل أن يستهلك أعمار الناس ويسرق تعبنا بضرائبكم. نطلب دولةً تُشعر الشاب أن مستقبله ليس مشروع هجرة، وأن البقاء ليس تضحية شخصية.
في لبنان، تحوّل الشباب إلى خط الدفاع الأخير عن الحياة: يعملون في أكثر من وظيفة، يتعلّمون رغم الانهيار، يبتكرون رغم غياب الدعم، ويسندون عائلاتهم رغم ضآلة الدخل. لكن السؤال الذي يكبر معهم كل يوم يبقى نفسه: إلى متى؟
إلى متى يبقى الشباب وحدهم يحمون ما تبقّى من البلد، فيما الدولة تتصرف كأن الوقت لا يعنيها، وكأن أعمار الناس قابلة للتأجيل؟
المطلوب اليوم ليس خطابًا جديدًا عن "صمود الشباب اللبناني"، بل اتخاذ قرار واضح ببناء دولة تليق بهم. لأن أخطر ما يعيشه لبنان ليس فقط انهيار العملة أو المؤسسات، بل انهيار الثقة لدى جيلٍ كامل بدأ يشعر أن هذا البلد يطلب منه كل شيء، ولا يضمن له شيئًا. المصدر: خاص لبنان 24 مواضيع ذات صلة طرابلسي: تهديد الأساتذة بالعصيان "صرخة ألم" وعلى الدولة إنصافهم Lebanon 24 طرابلسي: تهديد الأساتذة بالعصيان "صرخة ألم" وعلى الدولة إنصافهم
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رامز جلال فی لبنان Lebanon 24 ت
إقرأ أيضاً:
بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
وجه فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي رسالة قوية إلى جماهير “السيليساو” بعد الهتافات المسيئة التي تعرضت لها صديقته السابقة فيرجينيا فونسيكا خلال مباراة ودية للمنتخب
وتعرضت فيرجينيا لهتافات عدائية من بعض الجماهير الحاضرة في ملعب “ماراكانا” بمدينة ريو دي جانيرو خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل وبنما فجر اليوم الاثنين.
وجاءت تلك الهتافات عقب الهدف الذي سجله فينيسيوس في الدقائق الأولى من المباراة، حيث ردد عدد من المشجعين عبارات مسيئة تجاه فيرجينيا، في الوقت الذي كانت فيه التغطية التلفزيونية تحتفي ببداية اللاعب المثالية.
وسرعان ما انتشرت مقاطع فيديو للواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة من الانتقادات لتصرفات الجماهير.
ولم تعلق فيرجينيا على الواقعة عبر حساباتها الرسمية رغم نشاطها الدائم على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل أظهرت لقطات تلفزيونية احتفالها بهدف فينيسيوس حيث بدت مبتسمة ورفعت ذراعيها أثناء الاحتفال بالهدف.
ونشر نجم ريال مدريد رسالة عبر حسابه على “إنستغرام” دعا فيها الجماهير إلى احترام صديقته السابقة وعدم الإساءة إليها.
وقال فينيسيوس: “كانت الأجواء سحرية اليوم في ماراكانا لكنني أود أن أطلب بكل مودة ألا تسيئوا إلى فيرجينيا لقد عشنا علاقة جميلة جدا وأود منكم أن تدعمونا لأن كل شيء على ما يرام بيننا، وما زال الاحترام والمودة قائمين”.
وقاد فينيسيوس منتخب البرازيل إلى فوز كبير بنتيجة 6-2 على بنما بعدما سجل هدفا مبكرا وصنع هدفا آخر في إطار استعدادات “السيليساو” لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ويستعد المنتخب البرازيلي لمواجهة منتخب مصر وديا يوم الأحد المقبل قبل افتتاح مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة منتخب المغرب.
???? بعد هدف فينيسيوس جونيور في ملعب ماراكانا، بدأت الجماهير تهتف : "يا فيرجينيا، غادري الملعب". pic.twitter.com/U21uw6KZL7
— Insider Real (@RMCFarab) May 31, 2026
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟2026/06/01 فرج عامر: محمد صلاح قد يراجع قرار الرحيل عن ليفربول بعد إقالة أرني سلوت2026/06/01 صورة وفيديو.. بــ”الجلابية” مُسن سوداني يستعرض مهاراته في كرة القدم ويبهر الحاضرين2026/05/31 «يترأسها ميسي و8 لاعبين جدد».. سكالوني يعلن قائمة منتخب الأرجنتين النهائية لكأس العالم2026/05/30 باريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي بركلات الترجيح2026/05/30 أول تعليق من أرني سلوت بعد إقالته من تدريب ليفربول2026/05/30شاهد أيضاً إغلاق مدارات صورة وفيديو.. مواطن مصري عاشق لنادي المريخ يحرص على متابعة مباراة الأحمر من داخل استاد كوبر ويتوقع نتيجة المباراة قبل بدايتها 2026/05/30الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن