وكالة سوا الإخبارية:
2026-07-24@00:09:27 GMT

واشنطن تحاول التوسّط بين إسرائيل وتركيا

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

قال مسؤول رفيع في ما يُسمّى "مجلس السلام" إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحاول التوسّط بين إسرائيل وتركيا بهدف إعادة تطبيع العلاقات بين الجانبين، معتبرًا أن ما يجري في غزة سيكون عاملًا حاسمًا في هذا المسار.

وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلًا عن المسؤول ذاته، فإن واشنطن تعتقد بإمكانية ترميم أو إعادة تأهيل العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، إذا تحقق "هدوء ونجاح في الجبهة الفلسطينية".

وقال المسؤول: "كلما ساد الهدوء وتحُقّق نجاح في الجبهة الفلسطينية، فإن مقياس العلاقات مع تركيا سيتحسن. هذا يمكن أن يذهب بعيدًا جدًا. قد نكون ساذجين، لكننا لا نتوهّم".

وأضاف أن "كان هناك تاريخ جميل من العلاقات مع تركيا، والهدف هو إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، وهذا ليس أمرًا ميؤوسا منه". واعتبر أن أكثر ما يزعج الأتراك، ويخيفهم ويثير غضبهم، هو "الموضوع الفلسطيني وملف غزة".

وتابع: "كلما كان الملف هادئًا، فهناك فرصة جيدة لإعادة العلاقات إلى طبيعتها، وإعادة العلاقات التجارية، وإعادة السفراء، واستئناف السياحة. الطريق إلى حل ذلك هو انتهاج مقاربة إيجابية. الأميركيون يحاولون التوسّط، وهناك احتمال أن ينجح ذلك".

وأشار التقرير إلى أن المساعي الأميركية لا تقتصر على تركيا، بل تشمل أيضًا محاولات وساطة تجري خلف الكواليس بين إسرائيل وكل من مصر والأردن، في محاولة لتدفئة العلاقات.

وقال المسؤول: "السلام مع مصر يمكن أن يسير في مسارات إيجابية جدًا وأن يشهد دفئًا تاريخيًا. هناك نية طيبة من جانب ممثل مصر في المجلس، رئيس جهاز المخابرات المصري، حسن رشاد. إنه يساعد فعليًا".

وتحدث مسؤولون في المجلس عن ما وصفوه بـ"أثر غزة"، معتبرين أن التطورات في القطاع قد تنعكس على مجمل علاقات إسرائيل الإقليمية، بما يتجاوز الملف الغزّي نفسه.

وقال المسؤول: "المكسب غير المباشر هو دفء العلاقات وما يمكن القيام به مع مصر، بما في ذلك اتفاق الغاز الذي يُعد مثالًا صغيرًا على الإمكانات". وأضاف أن هناك "إمكانات مع الأردن وتركيا وقطر والسعودية. كل هذه الأمور مرتبطة بنجاح خطة غزة. أنا أتحدث مع قادة الدول".

وأضاف: "نجاح غزة هو 'أثر الفراشة' غير المتصوَّر. هذا بالطبع يمكن أن ينعكس على كامل الملف الفلسطيني وعلى كل الأضرار التي لحقت بإسرائيل على الصعيد الدولي. كان هناك تدهور في العلاقات الدبلوماسية في أماكن كثيرة. هذا التدهور توقف وتحسّن. ويمكن تحويل هذا المسار بأكمله إلى اتجاه إيجابي".

وأشار المسؤول كذلك إلى ما وصفوه بإمكانية دفء العلاقات مع إندونيسيا، التي قالوا إن لديها رغبة كبيرة، وإنها الدولة التي أرسلت أكبر عدد من الجنود إلى قوة الاستقرار (ISF)، بواقع 8 آلاف جندي، "وإذا لزم الأمر حتى أكثر".

وأضاف أن هناك "إمكانات كبيرة مع كازاخستان التي ترغب في رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل"، مشددا على أن "هناك شرطًا واحدًا واضحًا، وهو نزع سلاح حماس . إذا تم ذلك طوعًا، فسيكون من الصعب جدًا إيقاف هذا القطار".

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أنه خلال استقبال المشاركين في المؤتمر الأول لمجلس السلام، جرت تفاعلات وُصفت بالإيجابية بين وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ووزراء خارجية من دول عربية وإسلامية لا تقيم علاقات مع إسرائيل.

ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: "ساعر تحدث مع الجميع بشكل موضوعي وإيجابي. كانت هناك مصافحات بالأيدي. بدا الأمر طبيعيًا".

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل ترفض تمويل "مجلس السلام" التابع لترامب ترامب يدرس خطة لاغتيال خامنئي بانتظار "الرد الأخير" من طهران كان : تحركات غير عادية لحزب الله وإسرائيل ترد بضربات استباقية الأكثر قراءة مجمع ناصر الطبي يرد على "أطباء بلا حدود" صحة غزة: حياة 20 ألف جريح ومريض في خطر جراء القيود على معبر رفح تقرير شامل: موعد رؤية هلال رمضان 2026 في الدول العربية إندونيسيا تضع 12 شرطا لنشر قواتها في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: العلاقات مع

إقرأ أيضاً:

حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.

وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.

وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.

وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.

وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟