نزوى وصلالة في صدارة دوري الشباب للسلة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كتب - خليفة الرواحي
"تصوير: عمار المسافر"
شهدت منافسات الأسبوع الأول من دوري الشباب لكرة السلة للموسم 2025-2026، التي أُقيمت على الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، مباريات قوية ومثيرة أسفرت عن صدارة مشتركة لناديي نزوى و صلالة مع ختام الأسبوع الأول للدوري، بعدما جمع كلٌّ منهما أربع نقاط من مباراتين، وسط تفاوت واضح في مستويات وأداء الفرق المشاركة.
وجاء ترتيب الفرق وإحصائيات المباريات كالتالي: نجح نادي نزوى في تصدر الترتيب العام بعدما سجل لاعبوه 177 نقطة، واستقبلت سلتهم 81 نقطة، محققًا أربع نقاط كاملة من مباراتين، ليؤكد انطلاقته القوية في الدوري، حيث حقق هذا التفوق بعد فوزه في المباراة الأولى على نادي العامرات بنتيجة 66-64، وتغلب في المباراة الثانية على نادي صحم بنتيجة 111-17.
ويحتل نادي صلالة المركز الثاني برصيد أربع نقاط من مباراتين، حيث فاز في المباراة الأولى على نادي السيب بنتيجة 69-56، كما تغلب على نادي العامرات في المباراة الثانية بنتيجة 77-74، وسجل لاعبوه 146 نقطة مقابل استقبالهم 130 نقطة.
ويحتل نادي العامرات المركز الثالث برصيد أربع نقاط من ثلاث مباريات، وقد خسر الفريق مباراته الأولى أمام نادي نزوى بنتيجة 64-66، بينما خسر المباراة الثانية من نادي صلالة بنتيجة 74-77، فيما اعتُبر فائزًا على نادي صحم بنتيجة 20-صفر بسبب انسحاب الأخير من خوض اللقاء، وسجل لاعبوه 158 نقطة، فيما استقبلت سلتهم 140 نقطة.
أما نادي السيب فيأتي في المركز الرابع برصيد ثلاث نقاط من مباراتين، حيث تمكن الفريق من التفوق على نادي صحم في مباراته الأولى بنتيجة 103-17، وخسر في المباراة الثانية من نادي صلالة بنتيجة 56-69، وسجل لاعبوه 159 نقطة مقابل 86 نقطة تلقتها سلتهم.
بينما يأتي في المركز الخامس نادي صحم برصيد ثلاث نقاط من ثلاث مباريات خسرها جميعًا، حيث تلقى الخسارة من نادي السيب بنتيجة 17-103، وخسر كذلك من نادي نزوى 17-111، كما انقاد للهزيمة بانسحابه أمام نادي العامرات بنتيجة 0-20، وتمكن لاعبوه من تسجيل 34 نقطة من مباراتين لعبهما الفريق فعليًا، فيما استقبلت سلتهم 234 نقطة.
المباريات القادمة
تستأنف منافسات دوري الشباب يوم الخميس المقبل بلقاء مرتقب يجمع نادي صلالة مع نادي نزوى عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، وذلك على الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، في مواجهة مثيرة قد تعيد رسم ملامح الصدارة. كما يلتقي يوم الجمعة المقبل عند الساعة التاسعة والنصف مساءً فريقا نادي صحم ونادي صلالة في مواجهة سهلة للأخير الذي يطمح في مواصلة مشواره في منافسات الدوري، فيما تُختتم مواجهات جولات الأسبوع الثاني يوم السبت المقبل بلقاء يجمع بين نادي السيب ونادي العامرات في ذات التوقيت وعلى نفس الصالة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المباراة الثانیة نادی العامرات من مباراتین فی المباراة نادی السیب نادی صلالة أربع نقاط نادی نزوى على نادی نادی صحم نقاط من من نادی
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر