بوابة الوفد:
2026-06-02@20:05:41 GMT

ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. التفاصيل

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

أكد محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني تُعد من أبرز الأحداث الفلكية والسياحية في مصر، مشيرًا إلى أنها تحدث مرتين سنويًا وتستقطب اهتمامًا عالميًا واسعًا.

ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني  جحيم التوفيقية يلتهم قلب رمسيس.. كواليس ليلة رعب عاشها تجار قطع الغيار آلاف السياح يشهدون تعامد الشمس على وجه رمسيس بمعبد أبوسمبل

وأوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباحي، أن الظاهرة تتجاوز كونها مشهدًا بصريًا، إذ ترتبط بأبعاد تاريخية وفلكية ودينية لدى المصريين القدماء.

 

ولفت إلى أن معبد أبو سمبل يحمل دلالات سياسية وعاطفية ودبلوماسية، إلى جانب البعد الفلكي المتمثل في تاريخي التعامد المرتبطين بيوم جلوس الملك ويوم ميلاده، موضحًا أن موعد 22 فبراير كان في الأصل 21 فبراير قبل أن يتحرك لاحقًا.

وأشار إلى أن هذه المناسبة تنعكس بشكل مباشر على الحركة السياحية، حيث يحرص آلاف الزوار على متابعة الحدث الذي يستغرق دقائق محدودة. 

كما كشف عن إصدار كتيب تعريفي يشرح مراحل إنقاذ المعبد بعد إنشاء بحيرة ناصر، مستعرضًا المقترحات التي طُرحت آنذاك، ومنها إنشاء وسائل مشاهدة حول المعابد أو مصاعد زجاجية، قبل الاستقرار على نقل نحو 28 ألف طن من الأحجار في واحدة من أكبر عمليات النقل الحجري.

وأضاف أن الحدث يحمل قيمة أثرية وتاريخية وسياحية كبيرة، لافتًا إلى رصد مشاركة سياح من 32 دولة حتى الآن، مع توقع إعلان الأرقام النهائية لاحقًا. 

كما أوضح أن مدة تعامد الشمس خلال الاحتفال تراوحت بين 12 و13 دقيقة، مؤكدًا أن معبد أبو سمبل منحوت بالكامل في الجبل وليس مبنيًا، وأن أحد التماثيل لا تتعامد عليه الشمس لاعتبارات عقائدية.

وفيما يتعلق بتأثير نقل المعبد على مواعيد التعامد، شدد عثمان على أن الدراسات الهندسية نجحت في الحفاظ على أبعاد المعبد بدقة، مع تحرك يوم واحد فقط، مرجعًا ذلك إلى عوامل جيولوجية مرتبطة بعملية النقل.

واختتم رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر حديثه بالتأكيد على أن الظاهرة تمثل عنصر جذب رئيسيًا للسياحة الثقافية، وتعكس مكانة مصر الأثرية وقدرتها المستمرة على إبهار العالم.

اصطف صباح اليوم آلاف السائحين الأجانب في ساحة معبد أبوسمبل، أحد أبرز المعالم الأثرية في العالم جنوب مصر، لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.
حرص السياح على التواجد داخل المعبد قبل شروق الشمس بحوالي ثلاث ساعات، لضمان مواقعهم في الصفوف الأولى أمام منصة قدس الأقداس داخل المعبد الكبير.
وشهدت الظاهرة الفلكية النادرة انحياز أشعة الشمس مباشرة نحو وجه رمسيس الثاني داخل المعبد، في حدث يتكرر مرتين فقط كل عام، في 22 فبراير و22 أكتوبر، وسط حضور كثيف من آلاف الزوار من مختلف الجنسيات لمشاهدة هذا الحدث الفريد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشمس تعامد الشمس ظاهرة تعامد الشمس ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني تسويق السياحة الثقافية الأقصر ظاهرة تعامد الشمس على وجه تعامد الشمس على وجه رمسیس وجه رمسیس الثانی

إقرأ أيضاً:

خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل

قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.

وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.

وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،

ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.

 

مقالات مشابهة

  • العميد السابق لمعهد القلب القومي: الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد يصيباك بمنزلك
  • جمال شعبان : الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد تصيبك بمنزلك
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
  • إسرائيل تهدّد الحي المسيحي في صور...إليكم التفاصيل!
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026.. الأرصاد تحذر من ظاهرة صباحية وأمطار بهذه المناطق
  • بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر