عاجل.. نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.
العراق يُدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتؤكد تمسكها بسيادة الدول
أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها الشديدة للتصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والتي تضمنت إشارات إلى إمكانية قبول سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، معتبرة أن هذه التصريحات تمثل تجاوزاً خطيراً يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن مثل هذه التصريحات تُعد مساساً بسيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وتحمل في طياتها تداعيات سلبية على أمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الخارجية العراقية على موقف العراق الثابت الداعم لاحترام سيادة الدول ورفض أي ممارسات أو سياسات تقوم على الهيمنة أو فرض الأمر الواقع، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي لتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
في سياق آخر، أعلنت القوات المساندة لـ القوات المسلحة السودانية، اليوم السبت، استعادة السيطرة على بلدة الطينة بولاية دارفور، وذلك بعد نحو ساعتين فقط من دخول عناصر قوات الدعم السريع إليها.
وأفادت القوات بأن العملية جاءت في إطار تحرك سريع لإعادة بسط السيطرة على البلدة، مؤكدة أن الأوضاع باتت تحت السيطرة عقب الاشتباكات التي دارت في المنطقة.
وتُعد بلدة الطينة من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في شمال دارفور، نظراً لموقعها الحدودي وحساسيتها الميدانية في ظل استمرار التوترات العسكرية بالمنطقة.
قوات الدعم السريع تقتحم منطقة أم البدري في كردفان
ذكرت تقارير إعلامية، اليوم السبت، أن قوات الدعم السريع قامت باقتحام منطقة أم البدري الواقعة في ولاية كردفان.
في وقت سابق أفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صادر اليوم السبت، بأن أكثر من ثلث المرافق الصحية في السودان باتت خارج نطاق الخدمة.
وأوضحت المنظمة أنه تم تسجيل 206 هجمات على منشآت طبية في السودان منذ اندلاع النزاع، ما تسبب في أضرار جسيمة للبنية الصحية في البلاد.
كما أشارت إلى أن الهجمات على المرافق الطبية أسفرت عن مقتل 69 شخصاً خلال عام 2026.
السلطات الصومالية تعلن مقتل قيادات مالية بارزة في حركة الشباب
أعلنت السلطات الصومالية مقتل ثلاثة من أبرز المسؤولين الماليين في حركة الشباب، المتهمين بالضلوع في جمع الأموال وتمويل الأنشطة الإرهابية داخل البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، اليوم السبت، أن الحكومة الصومالية كثّفت عملياتها العسكرية الهادفة إلى القضاء على العناصر الإرهابية، مشيرة إلى أن العمليات المخططة أسفرت عن تصفية ثلاثة من القيادات المالية البارزة في صفوف الحركة، الذين تورطوا في جمع الأموال قسراً ونهب ممتلكات المواطنين.
وأضافت أن العمليات العسكرية، التي نُفذت في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى، أدت إلى مقتل هؤلاء القادة المتورطين في تحصيل الأموال والاستيلاء على الممتلكات العامة، إلى جانب تمويل الأعمال الإرهابية التي تنفذها الحركة في البلاد.
مقتل 38 شخصًا في هجوم مسلح شمال غرب نيجيريا
قتل 38 شخصا على الأقل، اليوم السبت، في هجوم نفذه مسلحون شمال غرب نيجيريا.
ذكرت ذلك قناة (سكاي نيوز) عربية في نبأ عاجل دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ترامب يتحدث عن السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم بشكل رمزي
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، دعوته لإيران بشأن التفاوض، وقال إن الخيار الأفضل أمام إيران هو التفاوض على اتفاق وصفه بالعادل، مشيراً في حديثه إلى أن "القادة الإيرانيين مختلفون عن الشعب"، وفق وصفه. وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد ساعات من تهديده باللجوء إلى القوة العسكرية.
يأتي ذلك فيما نقل موقع "أكسيوس" Axios عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس ترامب يدرس عدّة خيارات عسكرية تتضمن الهجوم على إيران في أي لحظة، واستهداف المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر.
إلا أن المصدر أضاف أن إدارة ترامب، من جهتها، مستعدة للنظر في مقترح يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بشكل رمزي، شريطة ألّا يترك ذلك أي سبيل محتمل لامتلاك قنبلة نووية، مؤكداً أنها تنتظر مقترحات طهران قبل عقد جولة محادثات أخرى.
وذكر الموقع نقلاً عن نفس المصدر أن ترامب مستعد لقبول اتفاق سياسي جوهري مع إيران إذا قدموا عرضاً لا يمكن رفضه، وإلا فإن الصبر الأميركي لن يدوم.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول أميركي مطّلع قوله إنّ الولايات المتّحدة لم تجلِ مئات الجنود من قاعدة العديد الجوّية في قطر، كما لم تجلِ أي من قواعدها في البحرين، حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي، نافياً ما تناقلته بعض التقارير الإعلامية بهذا الشأن.
وكانت قد وصلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد إلى مياه البحر المتوسط، وأظهرت صور أقمار صناعية الحاملة أثناء إبحارها باتجاه الشرق الأوسط، بعدما قال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن هذه الحاملة ومجموعتها الضاربة سترسل من البحر الكاريبي إلى المنطقة.
وفي التحشيد العسكري الأميركي أيضاً، رصدت طائرات عسكرية على مدرج قاعدة لاجيس الجوية في جزيرة تيرسيرا بجزر الأزور في المحيط الأطلسي، وذلك تزامناً مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري وسط تصاعد التوتر مع إيران.
هذا وقال الرئيس الأميركي ترامب إنه من الأفضل لإيران التفاوض على صفقة عادلة، مؤكداً بأنه يفكر في توجيه ضربة محدودة لإيران، وأنه يدرس الأمر حالياً.
إلى ذلك، قال مسؤولان أميركيان ل"رويترز" إن التخطيط العسكري بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة، وذلك مع خيارات تشمل "استهداف أفراد في إطار هجوم، والسعي إلى تغيير النظام في طهران"، إذا أمر الرئيس ترامب بذلك.
وبحسب "رويترز"، تشير أحدث المعلومات إلى وجود تخطيط أكثر تفصيلاً وطموحاً قبل اتخاذ ترامب قراره.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يراقب من كثب التطورات الإقليمية والنقاش بشأن إيران، مؤكداً الجاهزية الكاملة والإبقاء على التعليمات العملياتية من دون تغيير حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي الأسير الفلسطيني الاحتلال الضفة الغربية رمضان الأمم المتحدة الیوم السبت
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.