نشرت المطربة المعتزلة ياسمينا العلواني صورة لمولودها الحديث «سليم» وهو يتلقى العلاج داخل المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية بعد أيام من ولادته. 

وكتبت ياسمينا العلواني، تعليقا على الصورة: «اللهم اشف ابني (سليم) شفاء عاجلا لا يغادر سقما، وألبسه ثوب الصحة والعافية، واحفظه من كل شر ووجع». 

وبالبحث، تبين أن الجهاز الذي وضع فيه مولود ياسمينا العلواني، هو لعلاج حالات الصفراء الحادة للأطفال حديثي الولادة، ويسمى جهاز.

 

منشور ياسمينا العلواني مولود ياسمينا العلواني 

رُزقت ياسمينا العلواني بمولودها الجديد، وأطلقت عليه اسم سليم، وسط أجواء من الفرح والسعادة التي عمّت العائلة والأصدقاء.

وتتلقى ياسمينا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، مع أطيب الأمنيات للمولود بالصحة والعافية، وللعائلة بدوام الفرح والسرور.

اعتزال ياسمينا العلواني 

يذكر أن المطربة ياسمينا العلواني نشرت سابقا مقطع فيديو قصيرا، عبر حسابها الرسمي بتطبيق “إنستجرام”، ظهرت فيه ترتدي الحجاب، وتعلن اعتزال الغناء.

وقالت ياسمينا العلواني، في مقطع الفيديو، إنها تفكر في هذا القرار منذ سنوات، واتخذته لأنه فرض ديني، وعلقت: «اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا».

وحذفت ياسمينا العلواني جميع الصور التي سبق ونشرتها عبر “إنستجرام”، وكانت تظهر فيها دون حجاب.

زفاف ياسمينا العلواني

في عام 2023، احتفلت الفنانة ياسمينا العلواني بزفافها في أحد فنادق مدينة السادس من أكتوبر، بحضور الأهل والأصدقاء.

وخضعت المطربة ياسمينا العلواني لجلسة تصوير صباحية، مع عريسها في الفندق الذي أقيم فيه حفل الزفاف.

طباعة شارك ياسمينا العلواني مولود ياسمينا العلواني المطربة ياسمينا العلواني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ياسمينا العلواني المطربة ياسمينا العلواني یاسمینا العلوانی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • شمس البارودي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. صورت نفسي على استحياء
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ضبط متهمين بالتحرش بفتاة في الجيزة بعد تداول مقطع فيديو للواقعة
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة
  • الأهلي يوافق على رحيل رضا سليم