نقطة واحدة تشعل سباق القمة في دوري الأولى
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
ارتفعت وتيرة الإثارة في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم مع ختام الجولة 17، بعدما تقلّص الفارق بين فرق الصدارة إلى نقطة واحدة، في سباق مفتوح على بطاقتي الصعود، وشهدت الجولة انتصارات لافتة، بفوز يونايتد على سيتي 2-1، وتغلّب الفجيرة على حتا 1-0، ودبا الحصن على مضيفه الجزيرة الحمراء 2-1، والإمارات أمام مجد 2-1، فيما كانت الجولة قد انطلقت الجمعة بفوز مصفوت على الحمرية 3-1، والذيد على جلف يونايتد 3-1، والعربي أمام الاتفاق 3-1.
وعزّز يونايتد صدارته بعدما استعاد نغمة الانتصارات عقب تعادله في الجولة الماضية أمام الذيد 1-1، بفوزه على سيتي 2-1، في مباراة تزامنت مع احتفال مهاجمه السويسري هاريس سيفروفيتش بعيد ميلاده الـ 34، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 41، وأضاف صامويل لوبيز الهدف الثاني في الدقيقة 69، فيما جاء هدف سيتي الوحيد بنيران صديقة عبر لاعب الوسط مصطفى نام في الدقيقة 70، ورفع يونايتد رصيده إلى 34 نقطة، بينما تجمّد رصيد سيتي عند 16 نقطة في المركز الحادي عشر.
من جانبه، واصل دبا الحصن مطاردة المتصدر بعدما قلب تأخره أمام مضيفه الجزيرة الحمراء بهدف أحمد وليد في الدقيقة 25، إلى فوز ثمين 2-1، بفضل هدفي جويلهرم ماتوس في الدقيقة 40، وبيير كوندي في الدقيقة 59، ليرفع الحصن رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثاني، مقابل 12 نقطة للجزيرة الحمراء.
وعلى ملعب نادي شباب الأهلي في العوير، لم يكن الهدف الثالث للإيطالي ماريو بالوتيلي بقميص الاتفاق كافياً لتجنُّب الخسارة أمام العربي 1-3، بعدما سجّل الأخير ثلاثيته عبر أحمد السيد في الدقيقة 11، والبديل خوان دييجو «هدفين» في الدقيقتين 63 و92، ليرفع العربي رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثالث، فيما بقي الاتفاق في المركز الأخير برصيد 9 نقاط.
أما الفجيرة، فواصل ضغطه على رباعي القمة، بفضل نجمه الفرنسي ساندر جمال، الذي منح فريقه فوزاً ثميناً أمام حتا بهدف وحيد في الدقيقة 28، ليرفع رصيد «الذئاب» إلى 29 نقطة في المركز الرابع، مع أفضلية خوض عدد مباريات أقل مقارنة بثلاثي المقدمة.
ويبدو «ذئب الفجيرة» ساندر جمال، أكثر إصراراً على الاحتفاظ بلقب الهداف، بعدما رفع رصيده إلى 17 هدفاً في صدارة ترتيب الهدافين هذا الموسم خلال 15 مباراة، مواصلاً تألقه عقب تتويجه هدافاً للمسابقة برصيد 21 هدفاً في الموسم الماضي. أخبار ذات صلة
ترتيب فرق الصدارة:
1- يونايتد: 34 نقطة
2- دبا الحصن: 33 نقطة
3- العربي: 31 نقطة
4- الفجيرة: 29 نقطة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري الدرجة الأولى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم فريق الفجيرة فريق الإمارات
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.