الجزيرة:
2026-07-23@21:29:05 GMT

ترمب يعلن إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

ترمب يعلن إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزم الولايات المتحدة إرسال سفينة مستشفى عسكرية إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك، في خطوة تأتي وسط مساعيه المتكررة لضم الجزيرة ذات الموقع الإستراتيجي.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته تروث سوشيال، أمس السبت، إن واشنطن تعمل بالتنسيق مع حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، لإرسال مستشفى عائم "عظيم" لتقديم الرعاية لمرضى وصفهم بأنهم "لا يتلقون العلاج الكافي هناك"، مؤكدا أن السفينة "في طريقها" بالفعل، من دون أن يقدم تفاصيل تقنية أو جداول زمنية محددة.

ترمب يتحدث خلال مأدبة عشاء مع حكام الولايات الأمريكية بالبيت الأبيض أمس السبت (الفرنسية)غموض وتساؤلات

ورافق إعلان ترمب صورة يبدو أنها صُممت عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، تظهر السفينة "يو إس إن إس ميرسي" -التي تتمركز عادة في كاليفورنيا– وهي تبحر وسط الجبال الجليدية.

ولم يصدر عن البيت الأبيض أو وزارة الدفاع أي تعليق رسمي يوضح طبيعة المهمة، أو إذا ما كانت قد تمت بناء على طلب من السلطات في الدانمارك أو حكومة غرينلاند التي تتمتع بالحكم الذاتي.

وتشير البيانات الصحية في غرينلاند، التي يقطنها نحو 57 ألف نسمة، إلى عدم وجود أزمات صحية طارئة تتطلب تدخلا دوليا بهذا الحجم، إذ يعتمد الإقليم على نظام صحي يضم مستشفى "الملكة إنجريد" في العاصمة نوك، مع تنسيق دائم لعمليات الإجلاء الطبي نحو الدانمارك للحالات المعقدة.

تزامن مع حادثة "الغواصة"

وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات قليلة من إعلان القيادة المشتركة للقطب الشمالي في الجيش الدانماركي عن تنفيذ عملية إجلاء طبي طارئة لأحد أفراد طاقم غواصة أمريكية كانت في مياه غرينلاند، على بعد 7 أميال بحرية من العاصمة نوك.

ونُفذت عملية الإجلاء بواسطة مروحية "سيهوك" تابعة للفرقاطة الدانماركية "فيديرين"، حيث نُقل المريض إلى مستشفى في العاصمة نوك لتلقي العلاج.

إعلان

ولم يتضح بعد إذا ما كان إعلان ترمب عن سفينة المستشفى مرتبطا بهذا الحادث الميداني، أم أنه يندرج ضمن سياق الضغوط السياسية المستمرة.

الملك الدانماركي فريدريك العاشر في أثناء زيارته تدريبات القطب الشمالي الأساسية بغرينلاند (وكالة الأنباء الأوروبية)أبعاد إستراتيجية ورسائل نفوذ

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس إصرار ترمب على تعزيز النفوذ الأمريكي في القطب الشمالي، وهي المنطقة التي يصفها بأنها "حيوية" للأمن القومي الأمريكي في مواجهة الطموحات الروسية والصينية.

وكان الملك الدانماركي فريدريك قد زار غرينلاند الأسبوع الماضي – وهي الزيارة الثانية له خلال عام- في خطوة رآها محللون تأكيدا على وحدة أراضي المملكة الدانماركية في وجه الضغوط الأمريكية لشراء الجزيرة.

وعلى الرغم من توقيع اتفاق إطاري مؤخرا بين واشنطن وحلف شمال الأطلسي يهدف لتهدئة التوترات، فإن تحركات ترمب الأخيرة تشير إلى أن ملف غرينلاند سيظل نقطة ارتكاز في سياساته الخارجية، وسط رفض أوروبي واسع من قبل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لأي محاولات أمريكية لضم الجزيرة أو تغيير وضعها القانوني.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم