كشف حارس المرمى المعتزل محمد عبد المنصف تفاصيل جديدة عن سبب خلافه مع زوجته الثانية الفنانة إيمان الزيدي، وقال إن الخلاف لم يكن بسبب رغبتها في الإعلان الرسمي، بعد الزواج لمدة 7 سنوات، أو رغبتها في الإنجاب.

محمد عبد المنصف يكشف أسرار حياته الزوجية: تزوجت مرتين وأقسمت ألا أكرر التجربةلقاء الخميسي تظهر لأول مرة بعد أزمة بعد زواج محمد عبد المنصف السري

وأضاف محمد عبد المنصف، خلال حواره مع ياسمين الخطيب، أن الطلاق كان بسبب خلاف في وجهات النظر، وبعد ذلك أعلنت الانفصال، ولم يذكر سببا غير أن هناك خلافا في وجهات النظر.

زوجتي الثانية الناس ظلموها 

وكشف الكابتن محمد عبد المنصف عن طبيعة علاقته بزوجته الثانية إيمان بعد المنشور الذي نشرته بشأن طلاقها منه، مؤكدًا أن التواصل بينهما انقطع وأنه يحترم هدوءها وسكوتها.

وأوضح عبد المنصف أن المنشور كان نتيجة شعورها بالغضب، وأن إخوتها أوضحوا أن سبب نشره كان عصبية لحظية.

وذكر أنه لا علاقة له بالهجوم الذي تعرضت له، مؤكدًا: "هي اتظلمت من الناس ولكن مش مني أنا، مكنتش مبسوط لما أعرف إن في هجوم عليها لأنها ست كويسة ومحترمة جدًا وكانت تتحمل الكثير، وكانت قابلة للظروف، الناس استعجلوا وحكموا عليها، هي كانت بتحبني وأنا كنت بحبها".

وأشار إلى أنه بعد ارتباطهما دعَمها وابتعد بها عن العمل الفني، وأنها لم تكن ترغب في الاستمرار في الفن، فشجعها على اتخاذ قرارها بحرية.

 حرمت أتزوج على لقاء الخميسي 

وأكد الكابتن محمد عبد المنصف أن الزواج في حياته اقتصر على زوجتين فقط، هما لقاء وإيمان، موضحًا أنه بعد طلاقه من إيمان أقسم ألا يتزوج مرة أخرى على الفنانة لقاء الخميسي.

وقال عبد المنصف، خلال لقائه في برنامج “ورا الشمس” تقديم الإعلامية ياسمين الخطيب، إن فترة زواجه لم تشهد صراعات، مؤكدًا أنها مرت بهدوء، وكانت مرحلة جيدة في حياته.

طباعة شارك الفنانة إيمان الزيدي ياسمين الخطيب محمد عبد المنصف لقاء الخميسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفنانة إيمان الزيدي ياسمين الخطيب محمد عبد المنصف لقاء الخميسي محمد عبد المنصف لقاء الخمیسی

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟