شهدت مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية واقعة مؤسفة بعدما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق مشاجرة عنيفة بين عدد من الأهالي، استخدمت فيها الشوم والأسلحة البيضاء في مشهد أثار حالة من الغضب والقلق بين المتابعين. 

وأظهرت اللقطات حالة من الفوضى والتوتر، وسط مطالبات واسعة بسرعة تدخل الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.

وفي هذا الصدد، يقول محمد السيد أمين ناروزي، شاهد عيان، إن  البعد عن الله وعن سنة نبينا محمد والتقرب من المسلسلات والأفلام كله عايز يقلد المسلسلات والأفلام بدل ما يمشي على سنن النبي صلى الله عليه وسلم وغياب دور رجال الدين ايام الشيخ محمد متولي الشعراوي وأيام مجموعة كبيرة من المشايخ وعلماء الدين كان لهم تأثير كبير على الصغير والكبير رغم اني دور المشايخ والعلماء أصبح أسهل في فترة السوشيال المديا والانترنت أين دوركم في التوعية للشعب الذي يدمر نفسه بنفسه. 

وأضاف ناروزي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "والله سوف تسألون عن ذالك الدور الكبير الذي تركتموه تركتم الشعب للفتن وشرب المخدرات وتقليد الأفلام الدرامية والمسلسلات لا الفقر يفعل ذالك ولا اي شيء يفعل ذالك البعد عن الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هوا من نحصده الآن".

وأشار ناروزي: "دايما يقال الذي يخاف ربنا لاتخاف منه لأني قلبه عامر بالإيمان وطاعة الرحمن وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما من لايخاف الله عز وجل فذالك الذي تخاف منه لأني قلبه خربان ولايوجد بداخله إيمان حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم لله الأمر من قبل ومن بعد ربنا يصلح حالنا وحال المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات اللهمَ إنك قريب مجيب الدعوات اللهم آمين يارب العالمين وإياكم".

وتباشر الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث والوقوف على أسبابه الحقيقية، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين. 

مثل هذه الأحداث تطرح تساؤلات مهمة حول أسباب تصاعد العنف المجتمعي، ودور الأسرة والمدرسة ومؤسسات التوعية في ترسيخ قيم الحوار وضبط النفس، خاصة في ظل الانتشار السريع لمقاطع الفيديو التي قد تسهم في تضخيم المشهد وزيادة الاحتقان.

حملات مكبرة لضبط التوك توك المخالف في الشرقيةحملات مكثفة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية

ويبقى السؤال الأهم هنا.. إلى متى تتكرر مشاهد العنف واستخدام السلاح الأبيض في النزاعات اليومية؟ وأي صورة تتشكل في أذهان الجيل الناشئ وهو يشاهد مثل هذه الوقائع؟

وتعد المسؤولية مشتركة بين الجميع، من مؤسسات الدولة إلى الأسرة والمجتمع، من أجل تعزيز ثقافة التسامح ونبذ العنف، وبناء بيئة آمنة تحفظ الاستقرار وتصون مستقبل الأبناء.

زراعة الشرقية تفتتح برنامج الاتجاهات الحديثة في إنتاج النباتات البستانيةقوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس بالضفة الغربية طباعة شارك الشرقية مينا القمح مشاجرة عنيفة السلاح الأبيض الشوم السلاح عنف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشرقية مينا القمح مشاجرة عنيفة السلاح الأبيض الشوم السلاح عنف

إقرأ أيضاً:

الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام بعض الأشخاص بالتعدى بالضرب على آخر بالفيوم.

بالفحص تبين أنه بتاريخ 19يوليو الجارى حدثت مشاجرة بدائرة مركز شرطة الفيوم بين طرف أول: (3 أشقاء - عمال بإحدى فرق زفة الأفراح "أحدهم مصاب بجرح قطعى باليد")، وطرف ثان: (شقيقهم - مصاب بكدمات وجرح قطعى بالرأس) جميعهم مقيمين بدائرة المركز، لخلافات مالية بينهم قاموا على إثرها بالتعدى بالضرب على بعضهم بآلات موسيقية وسلاح أبيض "كتر" محدثين ما بهم من إصابات.

أمكن ضبط طرفى المشاجرة (جميعهم عناصر جنائية)، وضبط بحوزتهم الآلات الموسيقية والسلاح المستخدم في التعدي، وبمواجهتهم تبادلوا الاتهامات فيما بينهم.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

اقرأ أيضاًضبط قائد سيارة بالشرقية لسيره عكس الاتجاه

بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة

مقالات مشابهة

  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات