عمرو الليثي: اسم الله "الرحيم" يرافقنا في كل لحظة ويعلّمنا الصبر برمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال الإعلامي د. عمرو الليثي في مقدمة برنامجه الإذاعي الخيري "أبواب الخير" على إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان: إن اسم الله "الرحيم" دائمًا ملاصق لاسم "الرحمن"، وأن الرحمة الإلهية ليست مجرد ستر لمرة واحدة، بل رحمة ثابتة ومستمرة تمسك بالإنسان وتكمله في مشواره.
الرحمة الإلهية ليست مجرد ستر لمرة واحدةوأوضح الليثي أن الرحمة الإلهية تظهر في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلاحظها الإنسان، مثل دمعة تنزل أثناء السجود أو قوة مكتشفة بعد محنة صعبة.
وأضاف أن "الرحيم" لا يترك الإنسان في الخطأ أو الألم، بل يمنحه فرصة للتوبة والتعلم من التجربة، مؤكداً أن رحمته ليست مقتصرة على الآخرة فقط، بل موجودة في تفاصيل الحياة اليومية، من راحة بعد التعب إلى صبر غير متوقع في أوقات الشدة.
اسم الله "الرحيم" دائمًا ملاصق لاسم "الرحمن"وفي جانب تربوي وروحاني، وجه الليثي نصيحة للمستمعين بصيام اللسان، مشيرًا إلى أن الامتناع عن الأكل والشرب لا يكفي، بل يجب أن يتحلى الإنسان بالكلمة الطيبة، وتجنب الغيبة والنميمة والسخرية أو العصبية، لأن كل هذه الأمور تقلل من أجر الصيام.
وأضاف: “جرب بدل ما ترد، تسكت، وبدل ما تنقد، تدعي، وبدل ما تغلط، تفتكر إنك صايم. لأن صيام اللسان هو أسرع طريق لصيام مقبول”.
وعلى الصعيد الخيري، يواصل برنامج "أبواب الخير" تقديم رحلات عمرة، مساعدات مالية، مشروعات صغيرة، أطراف صناعية، وكراسي كهربائية خلال شهر رمضان، إلى جانب المساهمة في الإفراج عن الغارمات وعلاج غير القادرين، وإدخال البهجة على قلوب المواطنين من خلال المكالمات الهاتفية المفاجئة على الهواء.
ويأتي البرنامج، الذي يُذاع يوميًا في الثالثة عصرًا مع إعادة في السابعة مساءً بعد الإفطار، في إطار دعم المواطنين مباشرة وتلبية احتياجاتهم في الوقت الفعلي، ويستمر في إدخال السرور والفرح إلى أهالي الجمهورية طوال شهر رمضان.
وجه الدكتور عمرو الليثي، عدد من النصائح للمستمعين بصيام اللسان، مشيرًا إلى أن الامتناع عن الأكل والشرب لا يكفي، بل يجب أن يتحلى الإنسان بالكلمة الطيبة، وتجنب الغيبة والنميمة والسخرية أو العصبية، لأن كل هذه الأمور تقلل من أجر الصيام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرحيم الرحمن أبواب الخير إذاعة راديو مصر شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.