قائد عسكري إيراني: ترصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، اليوم الأحد، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.
وأضاف :"نرصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها".
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تنسيق وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحسباً للتداعيات المحتملة لأي هجوم على إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وذكرت الهيئة أن واشنطن ستقوم بإبلاغ تل أبيب مسبقاً وبوقت كافٍ في حال تقرر تنفيذ أي هجوم محتمل على إيران، بما يتيح لإسرائيل الاستعداد للتداعيات الأمنية المحتملة.
وأضافت أن إسرائيل تحافظ حالياً على مستوى مرتفع من التأهب الدفاعي، تحسباً لأي تصعيد إقليمي قد ينجم عن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران أو ردود فعل من حلفائها في المنطقة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية تقديرات تفيد بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تبدو ضئيلة للغاية في المرحلة الحالية، وسط استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
وأشارت التقديرات إلى أن الجمود السياسي بين الجانبين يزيد من احتمالات استمرار التوتر، مع بقاء الخيارات الدبلوماسية محدودة في ظل تباين المواقف بشأن شروط أي اتفاق محتمل.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة.
وقالت وكالة إيرنا الإيرانية إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي ناقش مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي تطورات المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.
وأضافت :"جروسي وعراقجي أكدا أهمية التفاعل واستغلال مسار الحوار لدفع المفاوضات قدماً".
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، بياناً أدانت فيها تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل بخصوص سيطرة الدولة العبرية على الشرق الأوسط.
وقال البيان الإيراني :"هذه التصريحات من شأنها تصعيد الاعتداءات على دول المنطقة".
وأضاف :"تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل تشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه بحق الفلسطينيين".
وقال نعمان قورتولمش، رئيس البرلمان التركي، إن أنقرة ستستخدم كل إمكاناتها لمنع أي هجوم على إيران.
وأضاف :"الحرب على إيران ستكون كارثة على المنطقة بأسرها".
وكشف مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز أن طهران تدرس الانضمام إلى تحالف إقليمي يتعلق بإدارة ملف اليورانيوم المخصب، في خطوة قد تمهد لتخفيف التوترات المرتبطة ببرنامجها النووي.
وأوضح المسؤول أن إيران يمكن أن تنظر "بجدية" في تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب خفض مستوى نقائه، ضمن ترتيبات محتملة مع أطراف دولية وإقليمية. وأكد في الوقت ذاته ضرورة الاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم باعتباره "مبدأ أساسياً" في أي اتفاق مستقبلي.
وأشار المسؤول إلى وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن الجانبين يعتزمان إجراء محادثات غير مباشرة في أوائل شهر مارس المقبل، بهدف بحث سبل تقليص الخلافات القائمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قائد القوات البرية هيئة البث الإسرائيلية الخيارات الدبلوماسية تل أبيب الملف النووي الإيراني على إیران
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..