لجريدة عمان:
2026-06-02@17:56:56 GMT

272 حالة حمل و99 مولودا في مركز الإخصاب بالوطية

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

272 حالة حمل و99 مولودا في مركز الإخصاب بالوطية

العُمانية: سجّل مركز الإخصاب بمجمع الوطية لأمراض النساء والولادة التابع للمديرية العامة لمستشفى خولة منذ افتتاحه في 2024م 272 حالة حمل نتج عنها 99 مولودًا، من بينهم حالات توائم، فيما لا تزال 143 عائلة بانتظار استقبال مولودها الأول خلال العام الجاري.

وقالت الدكتورة ناعمة بنت عبيد المعمري استشارية أولى أطفال الأنابيب والحقن المجهري رئيسة مركز الإخصاب لوكالة الأنباء العُمانية: إن عدد حالات الحمل المؤكدة ارتفع من 84 حالة في عام 2024م إلى 188 حالة في عام 2025م، ليبلغ إجمالي حالات الحمل خلال العامين 272 حالة، بنسبة زيادة تُقدّر بنحو 124 بالمائة، ما يعكس التحسُّن المستمر في أداء المختبر وعيادة الإخصاب وفاعلية الخطط العلاجية المتبعة.

وأكدت أن المركز حقق خلال العامين الأولين من تشغيله (2024-2025) توسعًا ملحوظًا في حجم العمل وتحسنًا واضحًا في مؤشرات الأداء، ما انعكس إيجابًا على معدلات الحمل ونجاح البرامج العلاجية.

ووضحت أن إجمالي دورات سحب البويضات (OPU) بلغ 1482 دورة علاجية، منها 611 دورة في عام 2024، و871 دورة في عام 2025، بنسبة زيادة بلغت 42.6 بالمائة بين العامين، فيما بلغ إجمالي عمليات إرجاع الأجنة (ET) 837 عملية، توزعت بين 305 عمليات في عام 2024م و532 عملية في عام 2025م، بما يعكس تنامي القدرة التشغيلية وتحسّن كفاءة سير العمل.

وأشارت إلى أن عمليات إرجاع الأجنة المجمدة (FET) شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، إذ ارتفعت من 184 عملية في عام 2024م إلى 430 عملية في عام 2025م، نتيجة تطوير بروتوكولات التجميد وتحسّن جودة الأجنة وإدارة الدورات العلاجية.

وأضافت: إن إجمالي الأجنة المُرجعة بلغ 1674 جنينًا، منها 409 أجنة طازجة و1265 جنينًا مجمدًا، وبمعدل يقارب جنينين في كل عملية إرجاع، وهو ما يتماشى مع المعايير السريرية المعتمدة لتحقيق التوازن بين رفع نسب النجاح وتقليل مخاطر الحمل المتعدد.

وأفادت أن نتائج عمليات الإرجاع المجمد (FET) أسفرت عن 184 حالة حمل مؤكدة خلال عام 2025م، ما يعكس فاعلية بروتوكولات التجميد وجودة الأجنة المحفوظة، إضافة إلى حسن اختيار توقيت الإرجاع المناسب لكل حالة.

وأكدت أن هذا التحسن يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها: التوسع في تطبيق بروتوكولات إرجاع الأجنة المجمدة، وتنامي خبرة الفريق الطبي بعد السنة الأولى من التشغيل، وارتفاع عدد الحالات المراجعة، مما عزز الكفاءة التشغيلية ورفع مستوى التنسيق بين العيادة والمختبر وأسهم في تحسين النتائج العلاجية.

ولفتت إلى أن المؤشرات الإيجابية المتحققة خلال العامين الماضيين تُمثّل قاعدة صلبة للمرحلة المقبلة، مع التطلع إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمركز وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، بما يواكب الطلب المتزايد على خدمات الإخصاب المساعد ويرتقي بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

ويعد مركز الإخصاب بمجمع الوطية لأمراض النساء والولادة، التابع للمديرية العامة لمستشفى خولة، نافذة أمل وخطوة واعدة في طريق تحقيق حلم الأمومة والأبوة؛ حيث يقدم الدعم والمساندة للأزواج لمواجهة تحدّيات الحمل والإنجاب وتجاوزها بثقة وأمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: مرکز الإخصاب عام 2025م فی عام

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز بحوث الصحراء خلال مايو
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي