مشروع لدراسة نسبة نجاح أعشاش السلاحف البحرية بولاية مصيرة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
العُمانية: تنفّذ إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلةً بمركز البيئة بولاية مصيرة، مشروعًا ميدانيًّا لدراسة السلاحف البحرية، يركّز على قياس نسبة نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية (التفقيس) ضمن مواقع التعشيش في الجزيرة.
ويغطي المشروع موسم تعشيش السلاحف الزيتونية (الشرفاف والتفقيس) خلال الفترة من فبراير الجاري حتى مايو القادم في شواطئ التعشيش بالقسم الجنوبي من جزيرة مصيرة.
وتتضمن أعمال المسح على فترتين يوميًّا؛ صباحية تشمل حصر آثار وأعشاش السلاحف، وإرجاع السلاحف الضالة إلى البحر، ومسح حالات النفوق، وفترة ليلية تتضمن متابعة عمليات التعشيش الفعلية، وترقيم السلاحف، ومراقبة الشواطئ.
وأشار غاسي بن حمد الفارسي مدير مشروع موسم تعشيش السلاحف في ولاية مصيرة إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز جهود حماية السلاحف البحرية والحفاظ على تنوّعها الأحيائي، موضحًا أن الرصد الميداني يعتمد على حالة البحر وحركتي المد والجزر لضمان دقة متابعة مواسم التعشيش واستدامة نتائج المشروع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في محصول القمح بولاية ضنك مع ختام الحصاد
ضنك- الرؤية
سجَّل إنتاج محصول القمح في ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة في موسم الحصاد للعام الجاري 2026 ارتفاعًا ملحوظا؛ وذلك بفضل الاهتمام الكبير بهذا المحصول من قِبَل مُزارعي الولاية والتوسع في مساحات زراعته وتوفُّر مصادر مياه الري بعد الأمطار التي هطلت على الولاية خلال الفترة الماضية، جراء منخفض المسرات في مارس الماضي، بجانب تشجيع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه المزارعين على زراعة المحاصيل الاستراتيجية ذات الأهمية الاقتصادية والتي تساهم في تحقيق قدر معتبر من الأمن الغذائي لسلطنة عُمان.
ومع نهاية موسم حصاد محصول القمح في محافظات سلطنة عُمان في شهر مايو الماضي والذي كان قد بدا في مطلع شهر مارس الماضي يسجل كميات الإنتاج في ولاية ضنك ارتفاعا متتاليا شهدته الولاية خلال السنوات الماضية في انعكاسا للاهتمام المتواصل من دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية ضنك بمزارعي القمح حيث يتم تقديم الدعم الارشادي والفني لهم من خلال تنظيم أيام الحقل الارشادية والفعاليات التوعوية الموجهة إليهم وكذلك المتابعة المستمرة لتطوير زراعة القمح في مزارع قرى ولاية ضنك والتوسع في مساحات زراعته.
وتقدم وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه الدعم المادي والفني والإرشادي لمزارعي القمح مثل: توفير تقاوي الأصناف المحسنة عالية الإنتاجية وتوفير آلات الحصاد والدراس والعمل على تسويق وشراء المنتج بالتعاون مع شركة المطاحن العُمانية.