واتساب تطلق ميزة سجل الرسائل للأعضاء الجدد في المجموعات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في خطوة وصفت بأنها استجابة لأحد أكثر الطلبات إلحاحا من قبل المستخدمين، أعلنت منصة واتساب التابعة لشركة ميتا، عن الإطلاق العالمي لميزة "سجل رسائل المجموعات" (Group Message History).
وتهدف هذه الميزة إلى معالجة الفجوة المعلوماتية التي يواجهها أي عضو جديد ينضم إلى محادثة قائمة، حيث كان يضطر سابقا للاعتماد على "التخمين" أو طلب "ملخصات" من الأعضاء القدامى.
وفقا لما أورده موقع "دبليو إيه بيتا إنفو" (WABetaInfo) المتخصص، فإن الميزة الجديدة تتيح لمشرفي المجموعات -أو الأعضاء، حسب الإعدادات- مشاركة سياق المحادثة فور إضافة عضو جديد. وبدلا من البدء من "نقطة الصفر"، يمكن للمنضم حديثا قراءة ما دار قبل وصوله مباشرة.
كما أوضحت التقارير أن الميزة تمنح خيارات مرنة لتحديد كمية المعلومات المشتركة، حيث يمكن اختيار إرسال 25 أو 50 أو 75 أو حتى 100 رسالة من أحدث المحادثات التي تمت خلال الـ14 يوما الماضية.
فيما أكد مركز مساعدة واتساب أن خيار مشاركة السجل يُظهر مفتاح تبديل (Toggle) حصرا في اللحظة التي يتم فيها اختيار جهة الاتصال لإضافتها للمجموعة.
ولطالما كان التحدي أمام واتساب هو موازنة سهولة الاستخدام مع "التشفير التام"، ومع الميزة الجديدة تكون نجحت في ذلك من خلال:
التشفير المستمر: تظل الرسائل المشتركة محمية بتقنية "التشفير التام من الطرف إلى الطرف"، حيث يتم توليد مفتاح تشفير جديد يضمن وصول الرسائل للعضو الجديد بأمان دون المساس بخصوصية الأطراف الأخرى. الوضوح البصري: الرسائل التي يتم مشاركتها من التاريخ القديم تظهر بتمييز بصري خلفية أو إطار مختلف لتمييزها عن الرسائل الحية، مع إظهار اسم المرسل الأصلي بوضوح. إخطار الجميع: بمجرد مشاركة السجل، يظهر إشعار نظام لجميع أعضاء المجموعة يخبرهم بأنه "تمت مشاركة رسائل سابقة مع العضو الجديد" لضمان الشفافية الكاملة. صلاحيات المشرفين والتوافرمن ناحية أخرى، أشار موقع "9 تو 5 ماك" (9to5Mac) التقني الأمريكي إلى أن مديري المجموعات يمتلكون "الكلمة العليا"، إذ يمكنهم تعطيل هذه الميزة تماما من إعدادات "أذونات المجموعة" لمنع الأعضاء من مشاركة السجل.
إعلانوبحسب التقارير فإن بدء طرح الميزة سيكون تدريجيا لمستخدمي أندرويد و"آي أو إس" حول العالم، ومن المتوقع أن تصل لجميع المستخدمين خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مما يعزز مكانة واتساب كأداة تعاونية تتجاوز مجرد كونها تطبيقا للمراسلة البسيطة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.