حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
أصدرت هيئة الإعلام على جميع وسائل الإعلام المرخصة، تعميما حظرت فيه نشر أو بث أي مواد إعلانية أو برامج أو محتوى إعلامي يتضمن استدرارا عاطفيا للحالات الإنسانية، أو استغلال الأطفال أو الأشخاص ذوي الإعاقة، أو المساس بكرامتهم وخصوصيتهم، بطلب من وزارة التنمية الاجتماعية، واستنادا إلى أحكام القوانين والأنظمة النافذة.
وفي الكتاب المرسل، أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في التعميم أنها رصدت ممارسات إعلامية تضمنت جمع تبرعات أو عرض حالات إنسانية بأساليب غير قانونية، ما استدعى التأكيد على الالتزام الكامل بالضوابط القانونية والإنسانية الناظمة لهذا النوع من المحتوى.
وبيّنت وزارة التنمية الاجتماعية أن هذه الممارسات تشكل مخالفات صريحة لأحكام قانون التنمية الاجتماعية، وتمثل انتهاكا لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى مخالفتها لأحكام قانون حقوق الطفل، وقانون الجرائم الإلكترونية رقم (17) لسنة 2023، وقانون العقوبات رقم (16) لسنة 1960 وتعديلاته، لما تنطوي عليه من مساس بالكرامة الإنسانية والخصوصية واستغلال للحالات الإنسانية لأغراض إعلامية أو إعلانية.
مقالات ذات صلةواشترطت وزارة التنمية الاجتماعية، الحصول على موافقة خطية مسبقة منها قبل بث أو نشر أي إعلان أو برنامج أو مادة إعلامية تتعلق بجمع التبرعات، سواء من حيث مضمونها أو شكلها، وذلك سندا لأحكام نظام ترخيص جمع التبرعات رقم (24) لسنة 2025، وبما يتوافق مع ميثاق الشرف الصحفي المُقر من نقابة الصحفيين الأردنيين.
وأكدت الوزارة أن هذا الالتزام يشمل جميع وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، محذّرة من أن أي مخالفة لما ورد في التعميم ستُحمّل مرتكبيها المسؤولية القانونية الكاملة، وتُعرضهم للمساءلة وفق التشريعات المعمول بها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: وزارة التنمیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.