شهد قضاء سفوان الحدودي، غرب محافظة البصرة جنوبي العراق، مزادا استثنائيا لبيع حمام "القلابي" بيع خلاله أحد الطيور بمبلغ 16 مليون دينار عراقي (نحو 12.3 ألف دولار)، وسط حضور لافت لمربي الحمام والهواة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور، تداولتها منصات عراقية وإعلام محلي، جانبا من المزاد العلني الذي ينظم سنويا، إذ اجتمع مزارعو ومربو الحمام من السعودية والكويت والأردن ودول أخرى للمنافسة على اقتناء طيور مميزة من هذا النوع.

وأكد أحد المشاركين في المزاد أن شراء حمامة بقيمة 16 مليون دينار يعد استثمارا مربحا للمربين، مشيرا إلى أن عائدات بيع إنتاج هذه الطيور لاحقا قد تفوق بكثير سعر شرائها في المزاد.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين

شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.

وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.

انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسطبحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا

وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.

ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.

ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
 

طباعة شارك العراق سوريا التعاون النفطي الموانئ السورية البحر المتوسط منافذ التصدير صادرات النفط

مقالات مشابهة

  • بخلاف الاتجاه العالمي.. خاما البصرة يتراجعان وسط تصاعد توترات الخليج
  • «المرور» تطرح اليوم مزاد اللوحات الإلكتروني
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
  • بورصة الدواجن اليوم| استقرار في أسواق الطيور.. والأسعار من 60 جنيها
  • علاج 230 حيوان و3700 طائر في قافلة بيطرية بالمنصورة
  • قرار عاجل من النيابة ضد المنقذ ومستأجر حمام السباحة في واقعة غرق شاب ببسيون
  • رغم صعودهما.. خاما البصرة بين الأقل سعراً في سلة أوبك
  • رئيس اليويفا ينسى تتويج باريس سان جيرمان.. خطأ بروتوكولي يخطف الأنظار