الجيش الإيراني يرفع مستوى التأهب: نرصد كل تحرك للعدو ونستعد لأي تهديد
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن الجنرال علي جهانشاهي، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، خلال زيارة تفقدية للواء 164 للهجوم المتنقل في بيرانشهر قرب الحدود مع العراق، أن جميع تحركات العدو على الحدود تحت مراقبة مستمرة وفورية.
. جولة محادثات جديدة بين إيران وأمريكا مطلع مارس
وأكد جهانشاهي أن القوات البرية الإيرانية تعمل على مدار الساعة لمواجهة أي تهديد محتمل، مشددًا على أن الجاهزية الشاملة تعدّ "الرادع الرئيسي ضد أي سوء تقدير أو أعمال عدائية".
وأضاف أن تعزيز القدرات العسكرية والتجهيزات الحديثة، إلى جانب التدريبات المنتظمة، مكن القوات من مواجهة التهديدات غير المتكافئة بفعالية، فيما استعرض التقارير العملياتية والاستخباراتية من الوحدات المنتشرة على الحدود الشمالية الغربية.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن جون كيرياكو المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ بالفعل قراراً نهائياً بشن هجوم على إيران غداً أو الثلاثاء المقبل، رغم إنذار رسمي منح لطهران مدة عشرة أيام.
وفي مقابلة مع بودكاست جوليان دوري ، أكد كيرياكو أن الضربة تهدف لمفاجأة الإيرانيين، وتتضمن مطالب واشنطن بوقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإيقاف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بما فيها حماس وحزب الله والحوثيون.
الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة
وأشار كيرياكو إلى الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة، حيث يعارض الهجوم نائب الرئيس ج. د. فانس ومديرة المخابرات تولسي غابارد، بينما يؤيده وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا وهيئة الأركان المشتركة.
وأضاف أن ترامب أعاد تشكيل قيادة هيئة الأركان خلال العام الماضي، مروّجاً للضباط الموالين له سياسياً، ما مهد الطريق لتنفيذ العملية دون معارضة من التسلسل الهرمي العسكري.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات حشد عسكري أميركية واسعة في الشرق الأوسط، تشمل حاملات طائرات وطائرات مقاتلة، استعداداً لأي مواجهة محتملة، وسط تحذيرات من أن فشل إيران في الالتزام بالمطالب الأميركية قد يؤدي إلى ضربات محدودة.
كما أثار المحاور احتمال أن يكون توقيت الهجوم المخطط له مرتبطاً بمحاولة صرف الأنظار عن الفضائح الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مسألة نشر وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإيراني قائد القوات البرية العراق
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.