عضو مجلس الشورى الإيراني: أي خطأ أمريكي سيقابل برد فوري خلال دقائق
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد عضو في مجلس الشورى الإيراني وزير الخارجية الإيراني الأسبق منوتشر متكى أن بلاده سترد خلال أقل من عشر دقائق على أي "خطوة خاطئة" قد تقدم عليها الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران رفعت جاهزيتها الدفاعية إلى أعلى المستويات.
وأوضح المسؤول الإيراني، والدبلوماسي السابق، في مقابلة متلفزة أن ما وصفه بـ"فشل سيناريوهات الضغط القصوى" خلال الأشهر الماضية ساهم في تراجع احتمالات المواجهة المباشرة، مضيفاً أن إيران "لن تتردد في الدفاع عن مصالحها وسيادتها في حال تعرضت لأي اعتداء".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تحركات عسكرية متبادلة، مع استمرار انتشار قطع بحرية أمريكية في محيط مضيق هرمز، بالتوازي مع مناورات تجريها القوات الإيرانية بشكل دوري.
وبحسب مصادر متابعة، فإن واشنطن لم تحسم خيارها بين مواصلة المسار الدبلوماسي أو الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة، في ظل تعثر المباحثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
رسائل ردع متبادلة
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن "استمرار الوضع الحالي يخدم أهداف طهران الاستراتيجية"، معتبراً أن بلاده تفضل الحلول السياسية، لكنها "لن تدخل في مفاوضات مفتوحة بلا أفق واضح لرفع العقوبات".
في المقابل، تتحدث تقارير إعلامية غربية عن جاهزية القوات الأمريكية في المنطقة لتنفيذ ضربات محددة إذا صدرت أوامر بذلك، غير أن الإدارة الأمريكية تواصل – وفق هذه التقارير – تقييم الكلفة السياسية والعسكرية لأي تصعيد محتمل.
وختم المسؤول الإيراني حديثه بالتأكيد على أن أي مواجهة لن تكون "محدودة أو رمزية"، محذراً من أن الرد قد يشمل استهداف مصالح وقواعد عسكرية في المنطقة، في حال اندلاع نزاع مباشر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشورى الإيراني الولايات المتحدة إيران مضيق هرمز البرنامج النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.