خفايا حاملة الطائرات فورد.. إحباط وغضب بين الطاقم قبل استعدادات ضرب إيران
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
دخلت حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر فورد"، الأكبر في العالم، يوم الجمعة الماضي مياه البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تأتي ضمن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، وسط تصاعد التوتر مع إيران واحتمال توجيه ضربات أمريكية.
. ترامب أمام اختبار إيران الصعب
يأتي هذا الانتشار بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامره بتمديد مهمة الحاملة للمرة الثانية، مما جعل الطاقم يغيب عن الوطن لأكثر من ثمانية أشهر، وهو ما يخلق تحديات تشغيلية ويثير إحباطًا بين البحارة.
وأوضح الجنرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن عمليات نشر حاملات الطائرات عادة تستغرق ستة أشهر، وقد تمتد عند الضرورة، مؤكداً أن سلامة الطاقم وعائلاتهم تظل أولوية القيادة الأمريكية.
وتشير التقارير إلى أن التمديد الطويل يؤثر على المعدات ونظم الصيانة على متن السفينة، بما في ذلك نظام الصرف الصحي، لكنه لا يعيق القدرة العملياتية للحاملة.
إلى جانب فورد، تم إرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط، في إطار الاستعدادات لدعم ضربات جوية محتملة ضد إيران، فيما يواصل الجيش الأمريكي مراقبة الوضع عن كثب لضمان التفوق العسكري في المنطقة.
من جانب آخر، كشف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، عن تقييم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوضع الإيراني وخطط النهضة في غزة، بالإضافة إلى ملاحظاته حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشار ويتكوف إلى أن الرئيس ترامب ليس محبطا من الإيرانيين، لكنه يتساءل عن سبب عدم استسلامهم أمام القوة العسكرية الأميركية، معتبراً أن طهران قد تكون على بعد أسبوع واحد فقط من إنتاج المواد اللازمة لصنع القنبلة النووية على نطاق صناعي، وهو خط أحمر لن يسمح له بالمرور.
خطة إعادة إعمار غزةوتطرق ويتكوف إلى خطة إعادة إعمار غزة، موضحاً أنها تشمل بناء مساكن ومشاريع بنية تحتية واسعة، وشبكة نقل عام، بهدف تحضير القطاع لنهضة شاملة قد تضاعف عدد سكانه مستقبلاً.
وعن الملف الروسي، قال ويتكوف إن بوتين كان صريحاً معه بشأن خطوطه الحمراء، مؤكداً أهمية اللقاءات المباشرة لفهم دوافع القادة والتوصل لاتفاقات محتملة، بما في ذلك اجتماع ثلاثي محتمل بين زيلينسكي وترامب.
كما وصف ويتكوف اللحظة الأكثر تأثيراً في البيت الأبيض بالنسبة لترامب، حين قابل عائلات العشرين رهينة الذين أُطلق سراحهم، مؤكداً أن الامتنان العميق لهذه الأسر ترك أثرًا بالغاً على الرئيس.
وأضاف أن استراتيجية ترامب الدبلوماسية تقوم على الثقة بشعبه، وهو ما يمنحه ثباتاً في اتخاذ القرارات الدولية الحساسة، بما فيها المواجهة المحتملة مع إيران.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن جون كيرياكو المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ بالفعل قراراً نهائياً بشن هجوم على إيران غداً أو الثلاثاء المقبل، رغم إنذار رسمي منح لطهران مدة عشرة أيام.
وفي مقابلة مع بودكاست جوليان دوري ، أكد كيرياكو أن الضربة تهدف لمفاجأة الإيرانيين، وتتضمن مطالب واشنطن بوقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإيقاف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بما فيها حماس وحزب الله والحوثيون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد إيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب حاملة الطائرات بما فی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.