22 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الأحد، بأن المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة دخلت مرحلة من النقاشات المحددة والعملية، مؤكدًا أن الأطراف تسعى للتوصل إلى اتفاق شامل وقوي ومتين.

وأوضح غروسي، أن الحوار بين إيران والولايات المتحدة، ذي الطابع الثنائي، بدأ العام الماضي، لكنه توقّف بشكل مفاجئ نسبيًا في يونيو (حزيران) عقب اندلاع حرب الأيام الاثني عشر، مضيفًا: حاولنا لاحقًا وبصعوبة استئناف الاتصالات وإعادة تفعيلها، وهو أمر ليس سهلًا بعد استخدام السلاح.

وأضاف أن هذا المسار عاد الآن إلى الواجهة، مشيرًا إلى عقد محادثات مهمة في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وقال: نحاول تحديد بنود الاتفاق بدقة، وما الذي سنقوم بالتحقق منه، وكيف سيتم ذلك، وبأي نطاق، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل وقوي ومتين يمنع تكرار اللجوء إلى استخدام القوة استخدامٌ أرى أنه إذا تكرر فسيكون أوسع نطاقًا وأكثر تدميرًا من السابق، وستكون له تداعيات إقليمية أشد وضوحًا.

وفي ردّه على سؤال بشأن أنشطة مفتشي الوكالة في إيران، قال غروسي: ما زلنا نواصل عمليات التحقق في إيران، لكن ما لم نتمكن من القيام به حتى الآن هو العودة مع مفتشينا إلى أكثر المنشآت حساسية تلك التي كانت بطبيعة الحال أهدافًا لهجمات.

وأضاف: هناك ثلاثة مواقع معنية: نطنز، وأصفهان، وفوردو. بعض هذه المنشآت يقع داخل أنفاق تحت الأرض، وهي شديدة الحساسية، وكانت مواقع لتخزين مواد نووية.

وتابع المدير العام للوكالة: لم نعد بعد إلى هذه المواقع، وتشمل المفاوضات الجارية، إلى جانب ملفات أخرى، مسألة عودتنا للتحقق من تلك المواد، وأعتقد أن أحد أعمدة التفاوض يدور حول هذا الموضوع، إلى جانب أعمدة أخرى.

وبشأن التهديدات العسكرية الأمريكية، قال غروسي: تخيلوا أنني، بصفتي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمشارك في هذه المفاوضات، أقول لكم إنه لم يعد لدي أي أمل، مستدركًا بالقول: لا يحق لي قول ذلك، لأن هذا يعني التخلي عن مسؤوليتي.

وأضاف: نحن على دراية كاملة ولدينا كل المعلومات المتعلقة بالمناورات العسكرية، بما في ذلك المناورات الإيرانية.

وختم غروسي بالقول: ما نقوم به هو طرح اتفاق على طاولة المفاوضات يكون موثوقًا بما يكفي، بحيث يدفع أولئك الذين يدرسون الخيار العسكري إلى القول إنه بالإمكان الوصول إلى النتيجة نفسها من دون سقوط ضحايا.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل

على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

كيف تغلبت أمازون اليابان على أزمة الشحن السريع بأفكار خارج الصندوق؟

وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.

وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.

وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.

يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.

وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.

ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.

كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.

مقالات مشابهة

  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • روبيو: نحن في مرحلة تفاوض مع إيران على الكثير من النقاط
  • وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
  • وكالة «فارس»: لا تبادل للرسائل حالياً بين إيران وأمريكا​
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل