باريس تستدعي السفير الأمريكي إثر تصريحات “مُستفزة” بشأن مقتل ناشط يميني
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأحد، عن استدعاء السفير الأمريكي لدى فرنسا، تشارلز كوشنر، وذلك على خلفية تصريحات رسمية صادرة عن السفارة الأمريكية اعتبرتها باريس تدخلًا في شؤونها الداخلية وتحريضاً سياسياً غير مألوف.
وتفجرت الأزمة الدبلوماسية بعد تغريدة نشرها حساب السفارة الأمريكية في فرنسا على منصة “إكس”، وصفت فيها مقتل الناشط اليميني المتطرف، كوينتين ديرانك، بأنه تم على يد “متشددين من أقصى اليسار”، محذرة مما أسمته “تصاعد التطرف اليساري العنيف” وخطر ممارساته على الأمن العام الفرنسي.
وجاءت هذه الإدانة الأمريكية العلنية بعد وفاة ديرانك متأثراً بإصابات بليغة في الرأس، إثر اعتداء نفذه ملثمون خلال اشتباكات اندلعت على هامش فعالية قرب معهد “Sciences Po Lyon”. وبينما باشر القضاء الفرنسي تحقيقاته ووجه تهم القتل لاثنين من المشتبه بهم، اعتبرت الدوائر الدبلوماسية الفرنسية أن توصيف السفارة الأمريكية للحادثة وتبنيها رواية سياسية محددة قبل صدور الأحكام القضائية النهائية يعد تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية.
وتأتي هذه الخطوة الفرنسية (استدعاء السفير) لتعكس حالة من الاستياء الرسمي من التدخل في ملفات داخلية حساسة تتعلق بالأمن والعدالة، مما قد يفتح الباب أمام مرحلة من التوتر في العلاقات الثنائية بين الحليفين التقليديين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.