يسمع القرآن.. أمادو ديالو يكشف طقوسه الروحانية قبل مباريات مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشف الإيفواري أمادو ديالو، لاعب مانشستر يونايتد، عن روتينه الخاص الذي يتبعه قبل كل مباراة، مشيرًا إلى أن الجانب الروحاني يمثل جزءًا أساسيًا من تحضيراته الذهنية والبدنية.
وأوضح ديالو في تصريحات صحفية أنه يبدأ يومه مبكرًا بأداء تمارين الإطالة في منزله، تليها الصلاة، قبل التوجه إلى مركز تدريبات الفريق في كارينجتون، حيث يتناول وجبة خفيفة تتوافق مع توقيت المباراة.
وأشار اللاعب إلى أنه يحرص على الاستماع إلى القرآن الكريم قبل انطلاق المباريات، معتبرًا ذلك مصدرًا للطاقة الإيجابية والدعم المعنوي، مفضلًا هذه العادة على الاستماع إلى الموسيقى في تلك اللحظات الخاصة.
وشدد ديالو على أن هذه الطقوس تساعده في الحفاظ على تركيزه وبناء ثقته على أرض الملعب، موضحًا أن الإعداد النفسي أصبح جزءًا لا يتجزأ من جاهزية اللاعبين في كرة القدم الحديثة، إلى جانب التحضيرات البدنية التقليدية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمادو ديالو ديالو مانشستر يونايتد رمضان شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.