لدعم القارة السمراء.. تعاون بين «الخارجية» و«الأكاديمية العربية» لبناء قدرات الكوادر الإفريقية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، حرص الوزارة على توسيع مجالات الشراكة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، خاصة في التدريب وبناء القدرات وتطوير الكوادر في القطاعات المختلفة، بما يدعم أولويات التنمية في مصر ويعزز التعاون العربي والدولي في هذه المجالات.
وذلك خلال اللقاء الذي جمع بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد 22 فبراير، بالدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون مع الأكاديمية في القارة الإفريقية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وبحثية وبناء قدرات الكوادر الإفريقية، بما يدعم أولويات التنمية في الدول الإفريقية ويعزز التعاون العربي-الإفريقي.
ونوه وزير الخارجية بالدور المهم الذي تقوم به الأكاديمية باعتبارها مؤسسة رائدة في التعليم والبحث العلمي، وإسهامها في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل الإقليمي والدولي.
وأعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار عن تقديره للتنسيق القائم مع وزارة الخارجية، مؤكداً استعداد الأكاديمية لتعميق التعاون في البرامج التدريبية والبحثية والمبادرات المشتركة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويخدم المصالح المشتركة.
اقرأ أيضاًوزيرا «الخارجية» و«الاستثمار» يبحثان تعزيز التنسيق المشترك لتحقيق التنمية الاقتصادية
وزير الخارجية يؤكد لنظيره الفيتنامي أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
وزير خارجية جنوب السودان يستقبل السفير المصري في جوبا حازم فوزي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور إسماعيل عبد الغفار وزير الخارجية والتعاون الدولي وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.