تكثيف الحملات الرقابية في شمال الباطنة لتنظيم الأسواق
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صحار- الرؤية
عززت بلدية شمال الباطنة جهودها مع بداية شهر رمضان المبارك، عبر تنفيذ خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز الرقابة الصحية والبيطرية، وضمان سلامة المواد الغذائية، وتنظيم الأسواق، بما يلبي احتياجات المستهلكين ويحافظ على الصحة العامة في مختلف ولايات المحافظة.
وشملت الاستعدادات رفع جاهزية المسالخ البلدية، وتعزيز الإشراف البيطري، وتهيئة مواقع الأسواق، والتأكد من سلامة المعروضات الغذائية، إلى جانب تكثيف أعمال التفتيش والرقابة على المنشآت التجارية، كالمنشآت الغذائية ومحال بيع اللحوم والدواجن والأسماك، إضافة إلى أماكن إعداد الوجبات الرمضانية.
وأوضح المهندس علي بن داهم العمراني، مدير دائرة الشؤون الصحية، أن البلدية وضعت برنامجا تفتيشيا مكثفا يغطي الفترتين الصباحية والمسائية، لمتابعة جودة المواد الغذائية المعروضة، والتحقق من التزام المحال والأسواق باشتراطات التخزين والنقل والعرض السليم، مع التركيز على المواقع التي تشهد إقبالا متزايدا خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أن فرق التفتيش الصحي تواصل أعمالها بالتناوب على مدار اليوم، حيث تمتد ساعات التفتيش من الساعة السابعة صباحا وحتى الحادية عشرة مساء، مع وجود مناوبين على مدار الساعة، مشيرا إلى أن المحافظة تضم (13) فرقة تفتيش صحي نفذت أكثر من (450) زيارة تفتيشية قبل دخول شهر رمضان، أسفرت عن ضبط وإتلاف مواد غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وتحرير (21) مخالفة صحية.
وفيما يتعلق بقطاع المسالخ، أكد مدير دائرة الشؤون الصحية أن جميع المسالخ البلدية بمختلف ولايات المحافظة، شهدت نشاطا ملحوظا قبل شهر رمضان، حيث تم ذبح أكثر من (6431) رأسا من المواشي (جمال، أبقار، أغنام، وماعز) خلال يومي 17 و18 فبراير، مع استمرار الكشف البيطري على الذبائح قبل وبعد الذبح، لضمان سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك، وشملت الجهود الرقابية التفتيش على (129) محلا لبيع اللحوم والدواجن والأسماك، إلى جانب الأسواق المركزية وأسواق الخضروات والفواكه، للتأكد من التنظيم وسلامة المنتجات المتداولة.
وبيّن المهندس علي بن داهم العمراني: "خلال شهر رمضان المبارك، تتركز أعمال الرقابة والتفتيش في الفترة المسائية، حيث يتم تنفيذ (7) حملات تفتيشية يوميا في جميع ولايات المحافظة، لمتابعة أماكن إعداد الوجبات الرمضانية والتأكد من سلامتها وسلامة مواقع عرضها، وقد أسفرت الحملات التفتيشية منذ بداية الشهر وحتى يوم أمس عن تفتيش (831) محلا تجاريا".
وفي سياق متصل تواصل البلدية تنفيذ أعمال التحسين والتجميل وإزالة المشوهات، ونقل المخلفات إلى المواقع المخصصة لها، حفاظا على المظهر العام لولايات المحافظة، وبما يعكس حرصها على توفير بيئة صحية وآمنة خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.