محمد العجلان: يوم التأسيس رؤية تاريخية واقتصاد عالمي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
رفع محمد العجلان، نائب رئيس مجموعة "عجلان وإخوانه" ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله - ، وللشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى "يوم التأسيس"؛ مؤكداً أن هذه المحطة التاريخية تتوّج اليوم بتحول المملكة إلى مركز صناعي ومحور إقليمي رائد.
وقال العجلان: "الرؤية الاستثمارية التي يقودها مولاي خادم الحرمين وسمو سيدي ولي العهد نجحت في نقل المملكة من سياق "التحول الوطني" إلى صياغة قواعد اقتصادية جديدة جعلتها الوجهة الأكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية النوعية".
وشدد العجلان على أن المملكة تعيش اليوم أزهى عصور التوطين عبر استقطاب التقنيات المتطورة في مجالات لم تكن متوفرة في المنطقة من قبل، مثل تصنيع السيارات الكهربائية والرقائق الإلكترونية والصناعات العسكرية والتحويلية.
وأوضح أن هذا التوجه يمثل قفزة نحو "الاعتماد الذاتي وتطوير الصناعة"، مدعومة بثروة معدنية هائلة تتجاوز 9.4 تريليون ريال، مما يضع المملكة كأفضل منصة لبناء سلاسل إمداد مستدامة ومقاومة للأزمات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الفكر الاستراتيجي للدولة انتقل بالمملكة من مرحلة الاستيراد إلى مرحلة الشراكة الأصيلة في ابتكار وتصنيع منتجات المستقبل، مما يضمن استمرارها كقلب نابض لحركة التجارة والصناعة الدولية، حيث يمثل التحول من الاستيراد إلى الشراكة في الابتكار جوهر الرؤية الاقتصادية الحديثة؛ إذ لم تعد الصناعة مجرد قطاع تكميلي، بل أصبحت ركيزة أساسية للمكتسبات الوطنية، حيث يعكس الربط بين إرث التأسيس والنمو في مجالات الرقائق والسيارات الكهربائية طموحاً يسعى نحو الريادة.
إن استثمار الثروات المعدنية الهائلة وتحويلها إلى قيمة مضافة يعزز من قوة الاقتصاد المتنوع، ويبرهن على أن المملكة تعيد تعريف دورها في خارطة الإنتاج الصناعي، منطلقة من إرث تاريخي صلب وقدرة على استشراف متطلبات اقتصاد المستقبل.
أخبار السعوديةيوم التأسيسعجلان وإخوانهمحمد العجلانقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية يوم التأسيس عجلان وإخوانه محمد العجلان
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.