الصين تقود الثورة الروبوتية وتحقق أرقاما مذهلة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
لم تعد الروبوتات الشبيهة بالبشر مجرد تصور مستقبلي، بل تحولت إلى محور سباق تكنولوجي عالمي يعيد تشكيل الصناعات وسوق العمل، مدفوعا بتسارع الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الحكومية.
ففي المتاجر والمصانع، بدأت روبوتات قادرة على التفاعل مع البشر وإدارة المهام المعقدة بالانتشار، من خدمة العملاء إلى العمل على خطوط الإنتاج، مما يعزز الإنتاجية ويرفع كفاءة العمليات.
وفي هذا السباق التكنولوجي، تتحرك الصين بسرعة مذهلة، إذ تشير تقديرات إلى إنتاجها نحو 18 ألف روبوت شبيه بالبشر في 2025 بزيادة هائلة تقارب 650% مقارنة بعام 2024، مع توقعات بارتفاع الإنتاج إلى 3 أضعاف خلال العام الحالي، مما يجعلها بلا منازع "مركز الثورة الروبوتية".
وتضم الصين أكثر من 140 شركة متخصصة أطلقت أكثر من 330 نموذجا جديدا خلال عام واحد، في حين تصدرت شركة صينية الشحنات العالمية بحصة تقارب 39% من الحصة السوقية العالمية.
عنصر أساسي
وتشير التوقعات إلى أن شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر قد تصل إلى 2.6 مليون وحدة بحلول 2035، مما يعزز احتمال أن تتحوّل هذه التكنولوجيا إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية.
ورغم التقدم السريع، لا تزال الروبوتات تواجه تحديات تقنية، إذ يظهر أن أداء بعض النماذج مثل شركة "يو بي تيك" الصينية يتراوح حاليا بين 30 و50% فقط من أداء البشر في مهام مثل تكديس الصناديق وفحص الجودة.
وتعمل الشركات على رفع هذا الأداء إلى نحو 80% خلال السنوات القريبة، بالتوازي مع تطوير روبوتات أصغر وأخف وأقل تكلفة لتسريع انتشارها في الأسواق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
“مستقبلك مش مخاطرة”.. حملة وطنية واسعة لمواجهة الهجرة غير الشرعية
أطلقت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، حملة توعوية موسعة تستهدف رفع الوعي العام بمخاطر الجريمتين، وتعزيز ثقافة الحماية والوقاية من كافة أشكال الاستغلال، وذلك عبر وسائل نقل عامة ومنصات اتصال جماهيرية تصل إلى مختلف فئات المجتمع.
وشملت الحملة محطات مترو الأنفاق وعدداً من خطوط أتوبيسات النقل العام، إلى جانب رسائل نصية قصيرة (SMS)، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة من المواطنين في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، في إطار خطة تعتمد على الانتشار الواسع والتأثير المباشر.
وحملت الحملة التوعوية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية شعار: “مستقبلك مش مخاطرة.. متخليش الحلم يغرقك” في رسالة واضحة تحذر من الانسياق وراء الوعود الوهمية والمخاطر الجسيمة المرتبطة بطرق الهجرة غير النظامية.
كما تضمنت الحملة مجموعة من الرسائل التوعوية التي تسلط الضوء على صور الاتجار بالبشر وسبل الحماية منه، من بينها: “انت مش سلعة.. زواج الصفقة اتجار بالبشر”،“العمل حقوق وواجبات.. مش سخرة.. العمل القسري اتجار بالبشر”،“ما تسكتيش عن حقك.. انتِ ضحية استغلال جنسي”،“مكالمتك ممكن تنقذ طفل.. أطفال بلا مأوى ضحايا للاتجار بالبشر”.
وفي السياق ذاته، أكدت الحملة على أهمية التعريف بالخطوط الساخنة التابعة للمجالس القومية المعنية بالدعم والمساعدة، والتي تشمل:المجلس القومي للطفولة والأمومة: 16000،المجلس القومي لحقوق الإنسان: 15508،والمجلس القومي للمرأة: 15115.
وتسعى الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والتأكيد على أن الوقاية تبدأ بالمعرفة، من خلال رسائل مباشرة ومؤثرة تسهم في حماية الأفراد، خاصة الفئات الأكثر عرضة للاستغلال، ودعم جهود الدولة في التصدي لهذه الجرائم.