حلم الاحتراف الأوروبي يصطدم بالبيروقراطية.. تحدٍ مبكر في مسيرة حمزة عبد الكريم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
لم تكن بداية تجربة حمزة عبد الكريم الاحترافية في إسبانيا كما كان يتوقعها، إذ اصطدم حلمه بالظهور الأول بقميص برشلونة بعقبة إدارية تتعلق بتصريح العمل، ما اضطره للعودة مؤقتًا إلى القاهرة على أمل تسريع الإجراءات.
اللاعب الشاب، الذي انتقل من الأهلي إلى برشلونة في صفقة أثارت اهتمامًا واسعًا، وجد نفسه أمام اختبار مختلف خارج المستطيل الأخضر ، فبدلًا من التركيز على إثبات قدراته الفنية، بات عليه التعامل مع تعقيدات قانونية وإدارية تتحكم في مصير مشاركته.
الإجراءات الخاصة باللاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي في إسبانيا تخضع لضوابط دقيقة، تشمل الحصول على تصريح عمل وإقامة رياضية، وهي خطوات قد تستغرق وقتًا أطول من المتوقع، خصوصًا في ظل تكدس الطلبات أو الحاجة إلى مراجعات إضافية.
ورغم أن النادي الكتالوني يتابع الملف عن كثب، فإن القرار النهائي يبقى بيد الجهات المختصة، ما يعني أن الأمر خارج نطاق السيطرة الفنية للنادي.
اللافت أن مثل هذه الأزمات ليست جديدة على الأندية الإسبانية، إذ سبق أن واجه لاعبون شباب مواقف مشابهة قبل استكمال تسجيلهم رسميًا.
غير أن تأثيرها النفسي يختلف من لاعب لآخر، خاصة في بداية مسيرة احترافية خارج البلاد.
بالنسبة لحمزة، تمثل هذه المرحلة اختبارًا للصبر والانضباط، إذ يتعين عليه الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية خلال فترة التوقف الإجباري، حتى يكون مستعدًا فور صدور التصريح.
من جهة أخرى، يعكس المشهد حجم التحديات التي تواجه اللاعبين المصريين الساعين للاحتراف الأوروبي، حيث لا تتوقف العقبات عند الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى منظومة قانونية وإدارية معقدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النادي الكتالوني القاهرة برشلونة حمزة عبد الكريم إسبانيا
إقرأ أيضاً:
بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
أكد الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أن المباراة الودية المرتقبة أمام هولندا، غدًا الأربعاء، تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الجزائري.
بالنظر إلى القيمة الفنية للمنافس والتشابه النسبي في أسلوب لعبه مع المنتخب الأرجنتيني.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها عشية اللقاء، أوضح مدرب “الخضر”: “اختيار هولندا لم يكن اعتباطيًا. هذه المواجهة ستسمح للطاقم الفني بالوقوف على المستوى الحقيقي للمنتخب وتقييم العمل المنجز خلال الفترة الماضية”.
وأضاف بيتكوفيتش: “هذه المواجهة رغم طابعها الودي، تحمل أهمية كبيرة من الناحية الفنية والتنافسية. إنها أقرب إلى اختبار رسمي بالنظر إلى قوة المنافس والأهداف المسطرة من ورائها”.
وفيما يتعلق بكأس العالم، رفض الناخب الوطني الخوض في التفاصيل، مؤكدًا أن الحديث عن المستقبل في الوقت الحالي لا يخدم المنتخب، وأن العمل يتم وفق مبدأ التدرج والتركيز على كل مرحلة على حدة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
كما تطرق بيتكوفيتش إلى فوز المنتخب النمساوي وديًا على تونس، مؤكدًا أن مثل هذه النتائج لا تعطي صورة دقيقة عن مستوى المنافسين. ولا يمكن الاعتماد عليها لاستخلاص استنتاجات حقيقية بشأن قوة المنتخبات أو جاهزيتها.
للإشارة، ستواجه كتيبة بيتكوفيتش، غدا الأربعاء، وديا، منتخب “الطواحين” الهولندية، بداية من الساعة الـ19.45 بالتوقيت المحلي، بملعب “دي كويب” الخاص بنادي فينورد بالعاصمة روتردام.