«الفرج وصل».. رضا إدريس يكشف قصة عجزه عن تجهيز ابنته وسر ليلة 25 رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشف الفنان رضا إدريس عن مروره بأزمة نفسية وجسدية ومادية قاسية، متحدثًا للمرة الأولى عن تفاصيل مرحلة صعبة في حياته، ومشيرًا إلى ما وصفه بـ«المعجزة الربانية» التي غيرت مسار الأمور.
تدهور الحالة الصحية والنفسيةوأوضح الفنان رضا إدريس، خلال تصريحات إذاعية أنه ظل لأكثر من عامين دون عمل، ما تسبب له في حالة من الحزن والضغوط النفسية الشديدة، خاصة مع التزامات أبنائه مريم وكريم الدراسية في مدارس خاصة وارتفاع المصروفات، مؤكدًا أن مصدر دخله الوحيد كان العمل الفني.
وأضاف أنه اضطر خلال تلك الفترة للمشاركة في عروض مسرحية مع شباب مقابل أجر بسيط لا يتجاوز 400 جنيه يوميًا، لتدبير نفقات أسرته، مشيرًا إلى أن قلة العمل والأرق أثّرا على حالته الصحية، حتى أُصيب بمرض قيل له إنه نفسي، وأصبح غير قادر على الحركة أو النوم بشكل طبيعي، قبل أن يتلقى العلاج على نفقة الدولة.
استجابة إلهية لدعائهوأشار إلى أن الفرج جاء بشكل مفاجئ، قائلًا إن الأوضاع تبدلت في لحظة بعد تلقيه اتصالًا لعمل جديد استدعى سفره، وهو ما اعتبره استجابة إلهية لدعائه.
كما روى موقفًا إنسانيًا مؤثرًا عندما توجه إلى مقام السيدة زينب، حيث بكى داعيًا الله أن يرفع عنه الضيق، مؤكدًا أنه خرج من هناك بشعور كبير بالسكينة والطمأنينة.
معجزة ليلة 25 من رمضانوتحدث عن ليلة 25 من شهر رمضان، حين شعر بالعجز عن تجهيز ابنته مريم للزواج، وبعد دعاء طويل سمع مصادفة الآية الكريمة: «فإن مع العسر يسرا»، معتبرًا إياها رسالة طمأنينة خاصة له.
وبيّن أنه في الليلة نفسها تلقى اتصالًا من منتج كبير عرض عليه المشاركة في عمل فني خارج مصر بعد عيد الفطر، بأجر مجزٍ مع حصوله على عربون فوري، ليصف تلك اللحظة بأنها بداية الانفراجة الحقيقية.
واختتم حديثه برسالة مؤثرة قال فيها إن الدموع الصادقة لا تضيع عند الله، وأن الفرج يأتي مهما طال العسر.
اقرأ أيضاًرضا إدريس يكشف سر ابتعاده عن التمثيل: محدش بيرشحني.. فيديو
بالصور.. انطلاق العرض المسرحي "عاشق ومداح" فى حب مصر على مسرح جامعة مدينة السادات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان رضا إدريس رضا إدریس
إقرأ أيضاً:
ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
عواصم - رويترز - الوكالات
أعلنت القوات الأمريكية، اليوم الخميس، انتهاء أحدث جولة من الضربات على إيران، في الليلة الثانية عشرة على التوالي، والتي أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل. وفي المقابل، شنت إيران هجمات جديدة استهدفت الكويت.
وكانت الموجة الأولى من الغارات بدأت في الساعة الواحدة صباح اليوم الخميس بتوقيت إيران، أي الساعة التاسعة ونصف مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش. ثم أعقبتها بعد ذلك موجة ثانية من الضربات.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية -في بيان- أن الهدف من الهجمات هو "تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية"، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى السيطرة على مضيق هرمز وإعادة حركة الملاحة الدولية إلى طبيعتها.
ووفق التلفزيون الإيراني، فقد سُمع دويّ انفجارات في مدينتيْ الأهواز ورامشير بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد، وفي مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان في الجنوب.
وأفاد مساعد محافظ خوزستان جنوب غربي إيران، بأن هجوما صاروخيا أمريكيا استهدف صالة الركاب عند معبر شلامجة مع العراق، أسفر عن قتيلين، كما جرى استهداف محيط مدينة أنديمشك بالمحافظة في هجوم صاروخي أمريكي آخر.
وقال محافظ بوشهر الإيرانية إن صاروخا استهدف محطة كهرباء في جوار محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي البلاد، مشيرا إلى انقطاع الكهرباء عن إحدى القرى لمدة ساعتين.
وفي وقت لاحق نقلت كالة فارس عن مسؤول إيراني، أن هجوما صاروخيا ثان استهدف موقعا عسكريا في بوشهر دون تقديم المزيد من التفاصيل.
أفادت وكالة نور نيوز بوقوع انفجارين جديدين في جاسك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، بينما أفاد مسؤول في محافظة كرمنشاه غربي البلاد، بوقوع انفجارين في المحافظة جراء هجوم أمريكي.