غداً.. «صحة الأقصر» تُطلق قافلة طبية مجانية بوحدة المطاعية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلنت مديرية الشؤون الصحية بالأقصر، عن إطلاق قافلة طبية مجانية تحت إشراف الدكتور أحمد أبو العطا، وكيل وزارة الصحة بالأقصر، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء الموافق 23 و24 فبراير 2026، بوحدة المطاعية التابعة لإدارة البياضية الصحية.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن القافلة تأتي في إطار جهود المديرية لتوسيع مظلة الخدمات الطبية والوصول بها إلى المواطنين في مختلف المناطق، مشيرًا إلى أن الكشف والعلاج بالمجان في عدد من التخصصات الطبية، تشمل: النساء والتوليد وخدمات تنظيم الأسرة، الأطفال، الجلدية، الباطنة، الجراحة، العظام، إلى جانب تقديم خدمات الأشعة والتحاليل الطبية، وإجراء الكشف العشوائي لأمراض الضغط والسكر.
وأوضح أن القافلة تستهدف تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتقديم خدمات صحية متكاملة ذات جودة عالية داخل وحدة المطاعية بإدارة البياضية، داعيًا الأهالي إلى الاستفادة من الخدمات المقدمة خلال يومي انعقاد القافلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية البياضية الامراض المزمنة صحة الاقصر المطاعية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.