التقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بالفنانة الدكتورة نسمة عبد العزيز، عازفة الماريمبا، حيث ناقش اللقاء إطلاق كرنفال «بهجة وبسمة»، الذي يهدف إلى تقديم تجربة فنية وثقافية فريدة من نوعها في القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا للخدمات الثقافية، وذلك في إطار البرنامج التنفيذي لوزارة الثقافة الهادف إلى دعم الفنون الجادة ونشر الإبداع في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يخلق فرصًا للتفاعل المباشر بين الجمهور والفن.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى أهمية دعم المواهب المتميزة وتشجيع المشاريع التي تعتمد على الابتكار والتجارب التفاعلية، مؤكدة حرص الوزارة على توفير كافة سبل الدعم لإنجاح التجربة وتحقيق أهدافها.

من جانبها، أعربت الفنانة نسمة عبد العزيز عن سعادتها بالتعاون مع وزارة الثقافة، التي تعتبرها بيتها الأول، مؤكدة أن كرنفال «بهجة وبسمة» يسعى إلى تقديم عروض موسيقية تفاعلية تمزج بين الأصالة والمعاصرة، وتستهدف مختلف الفئات العمرية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزيرة الثقافة عازفة الماريمبا الدكتورة جيهان زكى

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  •  مداحي تترأس اجتماعًا تنسيقيًا تحضيرًا لموسم الاصطياف
  • رحيل سهام جلال.. 10 محطات صنعت مشوار «وزيرة السعادة»
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «الصحة» تعلن تقديم 23.5 ألف خدمة طبية للحجاج المصريين بالأراضي المقدسة