نائب مستثمري السياحة: مرسى علم الحصان الرابح للسياحة المصرية خلال 30 عامًا مقبلة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم، أن المدينة تمثل واحدة من أهم مناطق النمو السياحي الواعدة في مصر، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية نادرة تؤهلها لتكون أحد أبرز المقاصد السياحية عالميًا خلال السنوات المقبلة، إذا ما تم التعامل مع مواردها برؤية تنموية متكاملة وشراكة حقيقية بين الدولة والمستثمرين.
وأوضح أن مرسى علم تُعد نموذجًا متكاملًا لتنوع أنماط السياحة، حيث تجمع بين سياحة الغوص والشواطئ والسفاري والسياحة البيئية وسياحة الجبال واليخوت، فضلًا عن احتضانها لمحميات طبيعية فريدة، ما يجعلها مؤهلة لأن تصبح أحد أهم أقطاب السياحة المستدامة في المنطقة، وقادرة على استيعاب معدلات نمو ممتدة لخمسين عامًا مقبلة.
وشدد عبد اللطيف على أن قطاع مرسى علم قطاع مهم وحساس في مسار التنمية السياحية، لما يمثله من مصدر واعد لتدفقات العملة الصعبة وزيادة الدخل القومي، مؤكدًا أن المدينة قادرة على أن تكون الحصان الرابح في سباق المقاصد السياحية العالمية خلال العشرين إلى الثلاثين عامًا المقبلة.
وأشار إلى أهمية عقد اجتماع تنسيقي موسع في أقرب وقت مع معالي وزيرة الإسكان المهندسة راندة المنشاوي، في ضوء انتقال المهام والاختصاصات التي كانت تتولاها هيئة التنمية السياحية إلى الوزارة، بما يستوجب تعزيز التواصل المباشر مع المستثمرين السياحيين باعتبارهم شركاء أساسيين في تنفيذ خطط التنمية، إلى جانب مشاركة السيد الوزير الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، وممثلي القطاع المصرفي والبنك المركزي، وذلك لمناقشة الخطط المستقبلية للقطاع وفتح حوار مؤسسي منظم حول أولويات المرحلة المقبلة.
وأكد عبد اللطيف أنه منذ انتقال هذه الاختصاصات إلى وزارة الإسكان، لم يُعقد حتى الآن أي لقاء تنسيقي يجمع الوزيرة بجمعية مستثمري مرسى علم، رغم أن طبيعة المرحلة الحالية تتطلب تواصلاً دوريًا ومنتظمًا بين الجهة المعنية بإدارة الملف والمستثمرين على أرض الواقع، وهو ما يجعل من الضروري تحديد موعد رسمي لاجتماع عاجل لعرض الرؤية المستقبلية ومناقشة الملفات ذات الأولوية.
وأوضح أن الدعوة لعقد هذا الاجتماع تأتي في إطار دعم وتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تستهدف الوصول إلى أكثر من 30 مليون سائح سنويًا ضمن الخطة الطموحة لتعظيم موارد الدولة من قطاع السياحة، مؤكدًا أن مرسى علم تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون ركيزة أساسية في تحقيق هذا الهدف الوطني.
وأضاف أن جمعية مستثمري مرسى علم تعقد اجتماعات وتنسيقًا دائمًا مع معالي وزير السياحة والآثار لمتابعة مستجدات القطاع والعمل المشترك على تنشيط الحركة السياحية، ومن ثم فإن عقد لقاءات مماثلة ومنتظمة مع وزيرة الإسكان يمثل ضرورة لتحقيق التكامل بين الجهات المعنية، وضمان توحيد الرؤى وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات.
كما لفت إلى أهمية دعم المشروعات السياحية تحت الإنشاء، والتي يبلغ عددها نحو 32 مشروعًا تحت التنفيذ، بما يسمح بدخولها الخدمة وتعظيم الطاقة الاستيعابية للمدينة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب 62 قرية سياحية عاملة تمثل قاعدة تشغيلية قوية يمكن البناء عليها لتحقيق طفرة حقيقية في أعداد السائحين.
وأضاف أن المرحلة القادمة تتطلب تنسيقًا متكاملًا لدعم تطوير البنية التحتية، وحل التحديات التي تواجه المستثمرين في هذه البقعة الواعدة، وعلى رأسها توسعة مطار مرسى علم ورفع كفاءته التشغيلية، وزيادة رحلات الطيران الداخلي بين القاهرة ومرسى علم، إلى جانب تطوير مناطق خدمية وسياحية ترفع من جودة تجربة السائح وتعزز تنافسية المدينة عالميًا، على أن يتم طرح كافة التفاصيل التنفيذية ضمن أجندة الاجتماع المرتقب.
واختتم عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على أن مرسى علم تمتلك فرصة تاريخية لتثبيت مكانتها كأحد أهم المقاصد السياحية في المنطقة، مكملةً لنجاحات المدن السياحية المصرية الأخرى، مشددًا على أن تحديد موعد رسمي لعقد الاجتماع التنسيقي سيمثل خطوة محورية لوضع إطار واضح للخطط المستقبلية وبلورة خارطة طريق عملية للتنمية المستدامة، بما يعزز موقع مرسى علم على الخريطة السياحية العالمية لعقود قادمة، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين وتعظيم العائد الاقتصادي من هذا القطاع الحيوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور عاطف عبد اللطيف جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم الاسكان مصر السياحة جمعیة مستثمری عبد اللطیف مرسى علم على أن
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.