بعثة قبة الهواء بأسوان تكشف 160 إناءً فخاريًا ومقابر تعود إلى آلاف السنين
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة لـالمجلس الأعلى للآثار عن كشف مجموعة جديدة من المقابر الصخرية التي تعود إلى عصر الدولة القديمة، وذلك خلال موسم الحفائر الجاري بمنطقة قبة الهواء بمحافظة أسوان، في اكتشاف يُعد إضافة مهمة لسجل الاكتشافات الأثرية بجنوب مصر.
مقابر متعددة الاستخدام عبر العصوروأوضح بيان وزارة السياحة والآثار أن المقابر المكتشفة تضم آبارًا وغرفًا للدفن، ما يعكس الطابع المعماري المميز لجبانات النخبة في جنوب مصر خلال الدولة القديمة.
وأشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية، مؤكدًا أن الاكتشافات الأخيرة تسهم في إثراء المشهد الأثري وتعزيز جاذبية السياحة الثقافية المصرية، خاصة لدى المهتمين بالحضارة المصرية القديمة حول العالم. كما شدد على استمرار تقديم الدعم الفني واللوجستي للبعثات العاملة بالمواقع الأثرية.
160 إناءً فخاريًا بحالة حفظ جيدة
من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف يعكس الأهمية التاريخية الكبرى لموقع قبة الهواء، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد أعمال توثيق علمي دقيق لما تم العثور عليه.
وكشف محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة عثرت داخل غرفتي دفن على نحو 160 إناءً فخاريًا متنوع الأحجام والأشكال، تعود إلى عصر الدولة القديمة، وأغلبها في حالة حفظ جيدة. وتحمل بعض الأواني كتابات بالخط الهيراطيقي، فيما تشير الدراسات الأولية إلى استخدامها في تخزين السوائل والحبوب.
حلي وتمائم من الدولة الوسطىكما أسفرت أعمال الحفائر بالفناء الخارجي للمقابر عن مجموعة من الحلي التي تعود إلى عصر الدولة الوسطى، شملت مرايا من البرونز، ومكاحل من الألبستر، وعقودًا من الخرز متعدد الألوان والأشكال، إلى جانب عدد من التمائم، ما يعكس ثراء الطقوس الجنائزية وتنوعها عبر العصور.
ويُذكر أن موقع قبة الهواء يُعد من أبرز جبانات جنوب مصر، ويضم مقابر تعود لفترات زمنية تبدأ من الدولة القديمة وحتى العصر اليوناني الروماني، فيما تواصل البعثة المصرية أعمالها أملاً في الكشف عن مزيد من المقابر واللقى الأثرية التي تُثري تاريخ الحضارة المصرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آثار أسوان أخبار أسوان البعثة المصرية الدولة القديمة الدولة الوسطى المجلس الأعلى المقابر الصخرية قبة الهواء الدولة القدیمة قبة الهواء تعود إلى
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.