الوزراء: ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني حدث حضاري وسياحي عالمي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلاله أنه تم صباح اليوم، الأحد 22 فبراير، تنظيم الفعاليات الخاصة بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، وفقًا لجميع الترتيبات والضوابط المتبعة لهذا الحدث.
وأوضح المركز الإعلامي أن محافظة أسوان استقبلت صباح اليوم أكثر من 2000 سائح وزائر أجنبي ومصري، لمشاهدة هذه الظاهرة الفريدة، التي تعد واحدة من أعظم الظواهر الفلكية والهندسية في العالم، وتعكس ما بلغته الحضارة المصرية القديمة من تقدم علمي ودقة هندسية مبهرة.
وأكد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، أنه تم التنسيق مع جميع الجهات المعنية لتطبيق جميع الإجراءات التنظيمية وخطط تأمين الفعالية، بما يضمن تسهيل دخول وخروج الزائرين، مع تخصيص بوابات ومسارات محددة لتحقيق الانسيابية الكاملة للحركة، وظهور الحدث بالشكل الحضاري اللائق بمكانة أسوان السياحية.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تعد ظاهرة فريدة يمتد عمرها إلى نحو 33 قرنًا، وتجسد ما بلغته المصرية الحضارة القديمة من تقدم علمي، وتحدث الظاهرة مرتين سنويًا في 22 أكتوبر احتفالًا بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالًا بموسم الحصاد، وتحدث الظاهرة من خلال تعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل الآلهة (آمون ورع حور) في مشهد يجسد دقة التصميم وروعة الإعجاز الهندسي للحضارة المصرية القديمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس رمسيس الثاني السائحين رمسیس الثانی تعامد الشمس الملک رمسیس الشمس على
إقرأ أيضاً:
برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
أكد النائب ابراهيم عبدالله عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز الدور الاقتصادي لمصر خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المتغيرات التي تشهدها حركة التجارة العالمية والحاجة المتزايدة إلى مراكز إقليمية قادرة على تقديم خدمات متطورة في مجالات التخزين والنقل وإعادة التوزيع.
المنطقة الاقتصادية لقناة السويسوقال عبدالله في تصريح صحفي له اليوم، إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت اليوم نموذجًا ناجحًا للمناطق الاقتصادية المتكاملة، بعدما شهدت تطويرًا شاملًا في بنيتها التحتية ومرافقها المختلفة، وهو ما جعلها وجهة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية في العديد من القطاعات الصناعية واللوجستية، لافتًا إلى أن إنشاء مركز توزيع عالمي داخل هذه المنطقة سيعزز من قدرتها على استقطاب المزيد من الشركات والمؤسسات الدولية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ. أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر يمنحها أفضلية تنافسية كبيرة مقارنة بالعديد من الدول، حيث تقع في قلب طرق التجارة العالمية وتتمتع بارتباط مباشر مع الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، وهو ما يجعلها مؤهلة للقيام بدور محوري في إدارة حركة البضائع وسلاسل الإمداد بين مختلف مناطق العالم.
وأضاف نائب السويس، أن الأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة أثبتت أهمية وجود مراكز لوجستية متطورة قادرة على ضمان استمرارية تدفق السلع والخدمات، وهو ما يدفع الشركات العالمية إلى البحث عن مواقع استراتيجية تتمتع بالكفاءة والمرونة وسهولة الوصول إلى الأسواق المستهدفة، وهي عناصر تتوافر بشكل كبير داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأكد إبراهيم عبدالله أن نجاح هذا المشروع سيسهم في زيادة العوائد الاقتصادية للدولة، وتعزيز حركة الصادرات، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، فضلًا عن دعم جهود الدولة في توطين الصناعات وجذب الاستثمارات النوعية، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتجارة والخدمات اللوجستية ويحقق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة خلال السنوات المقبلة.