لمرضى القولون العصبي.. أكلات ومشروبات تجعلك أكثر راحة في رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يعاني كثير من مرضى القولون العصبي من زيادة الأعراض خلال شهر رمضان بسبب تغير مواعيد الوجبات وطبيعة الطعام.
ويساعد اختيار أطعمة سهلة الهضم على تقليل الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار. ويفضل تناول الشوربات الخفيفة مثل شوربة الخضار أو الدجاج لأنها تهيئ المعدة لاستقبال الطعام تدريجيا.
ويسهم الأرز الأبيض والبطاطس المسلوقة في توفير طاقة دون إجهاد القولون، كما تعد اللحوم المشوية قليلة الدهن والدجاج منزوع الجلد خيارات مناسبة لأنها لا تحتوي على دهون ثقيلة قد تهيج الأمعاء.
يساعد شرب السوائل الدافئة بين الإفطار والسحور على تهدئة حركة الأمعاء، ويعتبر النعناع من أكثر الأعشاب فاعلية في تخفيف التقلصات وتهدئة الغازات.
ويساهم اليانسون والزنجبيل في تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالامتلاء، ويفضل تجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلاة لأنها تزيد الانتفاخ وتحفز القولون.
كما ينصح بتقليل القهوة خاصة لمن يعانون من الإسهال لأنها قد تنشط حركة الأمعاء بشكل مفرط.
سحور متوازن يمنع اضطرابات النهاريساعد اختيار سحور غني بالألياف القابلة للذوبان على استقرار حركة الجهاز الهضمي خلال ساعات الصيام. ويعد الشوفان والزبادي قليل الدسم من الخيارات الجيدة لأنه يدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وتوفر ثمار الموز الناضجة مصدرا لطيفا للطاقة دون التسبب في تهيج القولون، ويجب شرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف الذي يمكن أن يفاقم الإمساك.
عادات غذائية تقلل تهيج القولونيساهم تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا في تقليل دخول الهواء إلى المعدة والحد من الانتفاخ، ويساعد تقسيم الوجبة إلى أجزاء صغيرة بين الإفطار والسحور على منع الضغط المفاجئ على الجهاز الهضمي.
ويفضل الابتعاد عن الأطعمة المقلية والحارة والبقوليات الثقيلة إذا كانت تسبب أعراضا مزعجة، كما ينصح بمراقبة الأطعمة التي تحفز الأعراض لدى كل شخص لأن القولون العصبي يختلف من مريض لآخر.
كما يساعد الالتزام بهذه الإرشادات الغذائية في جعل الصيام أكثر راحة لمرضى القولون العصبي.
كما يسهم التخطيط المسبق للوجبات واختيار الخيارات المناسبة في تقليل التوتر الهضمي والاستمتاع بأجواء الشهر الكريم دون معاناة من الألم أو الانتفاخ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القولون العصبى مرضى القولون العصبي تهيج القولون القولون العصبی
إقرأ أيضاً:
عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.
وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.
الموروثات التاريخية والثقافيةوأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.