شرطة الرمال بمدينة غزة توقف مطلق نار وتصادر سلاحه
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أوقفت شرطة مركز الرمال في مدينة غزة ، مواطناً أقدم على إطلاق النار من سلاح من نوع "كلاشنكوف" خارج إطار القانون، وذلك في أعقاب مشاجرة نشبت في شارع الوحدة.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد مدير مركز الرمال أن الشرطة تلقت بلاغاً يفيد بوقوع مشاجرة في المنطقة المذكورة تخللها إطلاق نار، مما استدعى تحركاً فورياً من طواقم المركز إلى مكان الحادث للتعامل مع الواقعة.
وأوضح أن قوة من المركز باشرت إجراءاتها الميدانية فور وصولها، حيث تمكنت من تحديد هوية مطلق النار وتوقيفه، بالإضافة إلى مصادرة قطعة السلاح المستخدمة في الحادثة.
وأكد مدير مركز الرمال أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الشرطة المستمرة لحماية المواطنين والحد من مظاهر الفوضى وانتشار السلاح غير المشروع، مشيراً إلى أنه تم إحالة الموقوف والمضبوطات إلى مفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للأصول.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية بالصور: شهيدان فلسطينيان برصاص مُسيّرات إسرائيلية في خان يونس وجباليا هيئة البترول بغزة تعلن افتتاح "الدورة التاسعة" في نظام الغاز - رابط إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال الحي شرق مدينة غزة الأكثر قراءة الخارجية تُرحّب ببيان القمة الإفريقية الـ39 الداعم للشعب الفلسطيني وصول أسيرين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة ترامب: تعهدات بأكثر من 5 مليارات دولار لإغاثة وإعمار غزة بين الإبادة الجماعية والمسار السياسي المنخفض: أي أفق للحقوق الوطنية الفلسطينية؟ عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.