دعم الأسر الأولى بالرعاية بـ1000 كرتونة رمضانية بالمنيا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تفقد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الأحد ، انطلاق قوافل المساعدات الغذائية التي ينظمها اتحاد بشبابها ضمن مبادرة «بشبابها عطاء»، والتي تضم 1000 كرتونة مواد غذائية أساسية لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بالقرى الأكثر احتياجًا.
وذلك بحضور اللواء دكتور محمد أنيس السكرتير العام للمحافظة و مندي عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة، وعدي سمير سند رئيس مجلس إدارة اتحاد «بشبابها»، وخلال جولته، اطّلع المحافظ على مكونات القوافل، مشيدًا بالجهود الذاتية والروح الوطنية التي أظهرها القائمون على المبادرة، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة.
موجّهًا المحافظ ، بتوفير كافة السبل اللوجستية اللازمة لإنجاح الفعالية، وضرورة التنسيق الميداني الدقيق لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، مع مراعاة العدالة والشفافية التامة، وأعرب اللواء كدواني ، عن خالص تقديره لمتطوعي اتحاد «بشبابها»، مثمّنًا روح العطاء والتفاني التي أظهروها في خدمة مجتمعهم.
ومؤكدًا المحافظ ، أن الجهاز التنفيذي للمحافظة يضع يده في يد الشباب كشريك أصيل في مسيرة التنمية، سعيًا لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تخفيف الأعباء المعيشية ، عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، من جانبه، أكد مندي عكاشة، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنيا، أن دعم مبادرة اتحاد «بشبابها» يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الشباب والرياضة .
وذلك بتمكين الكيانات الشبابية، وفتح كافة المنشآت أمامهم لخدمة المواطن المنياوي، مشيرًا وكيل الوزارة ، إلى أن تضافر الجهود بين المديرية والاتحاد، تحت رعاية محافظ المنيا، يضمن استدامة العمل التطوعي ووصول القوافل والمساعدات إلى الفئات المستهدفة في جميع أنحاء المحافظة بسهولة ومنهجية.
وفي سياق متصل، استعرض عدي سمير سند، رئيس مجلس إدارة اتحاد «بشبابها»، الخطط التشغيلية لمبادرة «بشبابها عطاء»، مؤكدًا أنها لا تقتصر على الدعم العيني فقط، بل تمتد لتشمل تقديم أكثر من 3 آلاف وجبة افطار على المواطنين من مختلف أطياف وفئات المجتمع المنياوي.
وأوضح سند ، أن هذه الفعالية تأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية التي يتبناها الإتحاد، وتهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية وترسيخ قيم التكافل الإجتماعي، إلى جانب نشر البهجة والمودة التي تليق بأجواء الشهر الفضيل، مؤكدًا ، أن شباب الإتحاد يسعون من خلال هذه المبادرات إلى تقديم رسالة حب وتضامن، تعكس الوجه المشرق للعمل التطوعي، في ظل الدعم الكامل من القيادة التنفيذية لمحافظة المنيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بشبابها عطاء أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.