حركة نشطة للناقلات.. آخر بيانات أرصدة «الوقود» بالموانئ
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
نشرت المؤسسة الوطنية للنفط آخر تحديث لأرصدة المستودعات وحركة ناقلات الوقود في الموانئ الليبية، وفق بيانات يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026، في مؤشر يعكس استمرار العمليات اللوجستية لتأمين احتياجات السوق المحلي من المنتجات النفطية.
في ميناء طرابلس، سجلت الأرصدة 17,890 طنًا متريًا من البنزين، و3,945 طنًا متريًا من الديزل جرى استلامها من مستودع الزاوية، إضافة إلى 1,044 طنًا متريًا من غاز الطهي.
أما ميناء بنغازي، فقد أظهرت البيانات توفر 6,772 طنًا متريًا من البنزين، و1,413 طنًا متريًا من الديزل، و1,877 طنًا متريًا من الغاز. وتشير حركة الناقلات إلى وجود ناقلتي بنزين وديزل في الانتظار، مقابل ناقلة غاز تحت التفريغ.
وفي ميناء مصراتة، بلغت الأرصدة 7,228 طنًا متريًا من البنزين، و24,910 طنًا متريًا من الديزل، و1,737 طنًا متريًا من الغاز. وتنتظر المرافق وصول ناقلة بنزين يوم 23 فبراير، ضمن جدول الإمداد الدوري.
وسجل ميناء الزاوية أرصدة بلغت 7,609 طنًا متريًا من البنزين، و6,966 طنًا متريًا من الديزل، و204 أطنان مترية من الغاز جرى استلامها من المصفاة. ومن المنتظر وصول ناقلة ديزل يوم 26 فبراير.
وفي ميناء طبرق، بلغت الكميات المخزنة 6,413 طنًا متريًا من البنزين، و6,630 طنًا متريًا من الديزل، و53 طنًا متريًا من الغاز، مع توقع وصول ناقلة بنزين يوم 24 فبراير.
وتوضح المؤسسة أن هذه الأرقام تمثل الكميات المتوفرة في خزانات المستودعات التابعة لها حتى تاريخ التحديث، في إطار المتابعة المستمرة لسلسلة الإمداد وتوزيع الوقود على مختلف المناطق.
آخر تحديث: 22 فبراير 2026 - 17:02
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط من الغاز
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.