أكد الدكتور حسام موافي، أن من أعظم دروس الصيام القدرة على التحكم في الغضب، لافتًا إلى أن الانفعال من الناحية الطبية يرتبط بإفراز هرمونات معينة في الجسم، وأن الإنسان إذا تمكن من الصمت أو التزام الهدوء لمدة دقيقتين فقط، فإن تأثير هذه الهرمونات يتراجع ويستعيد توازنه.

وقال موافي خلال برنامج رب زدني علما على قناة صدى البلد، إن السؤال الأهم ليس: كم يومًا صمنا؟ بل: ماذا علمنا الصيام؟ موضحا أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب لمدة 30 يومًا، بل هو «مدرسة تربية»، وأن الصيام دورة تدريبية مكثفة على تهذيب النفس وضبط السلوك، وليست طقسًا موسميًا ينتهي بانتهاء الشهر الكريم.

وتناول موافي جانبًا مهمًا في العلاقات الإنسانية، خاصة الزوجية، مستشهدًا بالقاعدة القرآنية: «ولا تنسوا الفضل بينكم»، موضحًا أن العدل يعني أن يأخذ الإنسان حقه ويؤدي ما عليه، أما الفضل فهو التنازل والمسامحة والترفع عن الصغائر.

اقرأ أيضاًالإفراط في الطعام خلال رمضان يهدد صحة القلب.. تحذير من جمال شعبان

«الإفتاء» تحدد قيمة فدية الصيام هذا العام.. هل تخرج نقودا أم حبوبا؟

ما هي ضوابط التغذية السليمة في رمضان لمرضى السكري والكلى والقلب؟

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قناة صدى البلد دكتور حسام موافي نصائح حسام موافي التوازن النفسي تهذيب النفس في رمضان ضبط السلوك التحكم في الغضب ولا تنسوا الفضل بينكم

إقرأ أيضاً:

ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية

أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • بلدية زوارة تفرض حظر تجول على الأجانب لمدة 6 ساعات يوميًا
  • حسن الشامي يكشف خلطة حسام حسن المتوقعة لمنتخب مصر في مونديال 2026
  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • حسام حسن يحارب الملل في معسكر منتخب مصر بأوهايو
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي