الموافقة على أول علاج بالخلايا الجذعية لأمراض القلب في اليابان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن خبراء حكوميون في اليابان موافقتهم على مشاريع طبية رائدة، تهدف لصناعة منتجات متطورة لعلاج أمراض القلب ومرض باركنسون (الشلل الرعاش) باستخدام خلايا متجددة.
وحصلت هذه المشاريع على تأييد لجنة الخبراء، وأصبحت الآن تنتظر الموافقة النهائية من وزارة الصحة اليابانية، وإذا حصلت هذه المنتجات على الضوء الأخضر، فستكون الأولى من نوعها في العالم المتاحة تجاريا والمصنعة باستخدام "الخلايا الجذعية المحفزة" (iPS)، وهي الخلايا نفسها التي منحت العالم الياباني شينيا ياماناكا جائزة نوبل في الطب عام 2012.
وأعلن ياماناكا عن توليد أول خلايا جذعية محفزة من الفئران في عام 2006، ثم من البشر في عام 2007، وقد عبر ياماناكا الآن عن سعادته بهذه الموافقة، مشيرا إلى أهمية مواصلة العمل لمساعدة المرضى المحتاجين.
ما هي هذه المنتجات؟
المنتج الأول يحمل اسم ReHeart، وهو عبارة عن صفائح من خلايا عضلة القلب، طورته شركة ناشئة تدعى Cuorips. وتعمل هذه الصفائح على تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة وتساعد في استعادة وظائف القلب المتضرر.
والمنتج الثاني هو دواء Amchepry، المطور من قبل شركتي Sumitomo Pharma وRacthera، وهو مصمم خصيصا لمساعدة المرضى المصابين بمرض باركنسون.
وهذه الخلايا تصنع بطريقة فريدة، حيث يتم أخذ خلايا عادية ناضجة من الجسم وتحفيزها لتعود لمرحلة الشباب، وتصبح قادرة على التحول لأي نوع من الخلايا التي يحتاجها الجسم. والمثير في الأمر أن هذه التقنية تتم دون الحاجة لاستخدام الأجنة، ما يجعلها أقل إثارة للجدل من الناحية الأخلاقية.
وتعد هذه الخلايا اليوم ركيزة أساسية في الأبحاث الطويلة، لكونها تفتح الباب واسعا أمام إمكانية تجديد الأعضاء والأنسجة التالفة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة اليابان أمراض القلب الخلايا الجذعية اليابان القلب أمراض الخلايا الجذعية المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.