استبعاد مشرفة مدينة الطالبات بجامعة الأزهر بأسيوط لهذا السبب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكدت جامعة الازهر فرع أسيوط حرصها الكامل على أداء الشعائر الدينية داخل المدينة الجامعية للطالبات، وذلك ردًا على ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة أداء صلاة التراويح.
وأوضحت جامعة الأزهر أنه فور العلم بالواقعة، قام نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي باستدعاء الطالبات طرفي الواقعة ومشرفة الإقامة المختصة، والاستماع إلى أقوالهم للوقوف على حقيقة ما جرى.
وتبين من الفحص أن الطالبات المقيمات بمبنى إسكان (5) كن يؤدين صلاة التراويح في مدخل المبنى الرئيسي، وفي ذات التوقيت حضرت بعض الطالبات العائدات من السفر، وتعذر دخولهن بسبب غلق الباب أثناء الصلاة.
وخلال محاولة فتح الطريق لتمكين الطالبات من الدخول، صدر عن المشرفة المعنية أسلوب غير لائق في التعامل مع الموقف، ما أدى إلى تصاعد الأمر وحدوث الواقعة المتداولة.
وبناءً عليه، قرر نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي استبعاد المشرفة صاحبة الواقعة من مهام الإشراف بالمدينة الجامعية، مع إحالة الواقعة إلى التحقيق لاتخاذ ما يلزم قانونًا في ضوء ما تسفر عنه نتائجه.
وأكدت الجامعة في ختام بيانها على ضرورة الالتزام بالأماكن المخصصة داخل مباني إسكان الطالبات لأداء صلاة التراويح، بما يضمن حسن التنظيم وعدم تعطيل حركة الدخول والخروج، وتحقيق الانضباط داخل المدينة الجامعية، مشددة على التزامها بصون حقوق جميع الطالبات وتطبيق اللوائح المنظمة للعمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الازهر فرع أسيوط الشعائر الدينية المدينة الجامعية للطالبات صلاة التراويح أخبار أسيوط صلاة التراویح
إقرأ أيضاً:
نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!