فتح باب الترشح للطبعة الثانية لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن المجلس الأعلى للغة العربية عن فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية في طبعتها الثانية لسنة 2026.
وودعا رئيس المجلس، صالح بلعيد، إلى المشاركة في هذه الطبعة الثانية. وهذا من أجل “خدمة وترقية اللغة العربية ومواكبتها لمستجدات العصر”.
وتتم المشاركة، عن طريق إرسال الأبحاث والإبداعات والترجمات التي تدخل في إحدى مواضيع مجالات الجائزة الأربعة وهي: مجال ازدهار اللغة العربية، مجال توطين المعارف، مجال الترجمة ومجال الأدب والإبداع، وهذا إلى غاية 15 سبتمبر 2026.
وسيتم الإعلان عن قائمة المتوجين بالجائزة في اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر 2026.
ويشترط الترشح للجائزة في دورتها الثانية أن يكون المترشح من جنسية جزائرية، وألا يقل سنه عن 20 سنة. وأن يكون العمل باللغة العربية، وأن يقدم بالمنهجية الأكاديمية، وأن يقدم أيضا فرديا. وأن تكون المشاركة بعمل واحد في أحد مجالات الجائزة. وألا يكون العمل قد نال به صاحبه جائزة أو إجازة علمية.
ويمكن الاطلاع على باقي شروط الترشح والحصول على معلومات أكثر عن الجائزة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للمجلس وهو: www.hcla.dz. 
وتمنح جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية سنويا لأفضل الأبحاث والأعمال المنجزة في أحد المجالات المذكورة أعلاه. وذلك بهدف ترقية استعمال اللغة العربية في المعاملات الإدارية والتربوية والبحثية والثقافية والتطبيقات والبرمجيات. وتحسين المردود العلمي باللغة العربية. وكذا رصد الكفاءات الوطنية في المجالات الإبداعية ذات الصلة باللغة العربية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.