أكد أشرف أبو النصر، أمين التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بشأن التصريحات المنسوبة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل يعكس بوضوح ثبات العقيدة السياسية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية حق وعدالة، وملفًا يرتبط بشكل مباشر بمحددات الأمن القومي المصري والعربي، وليس مجرد موقف دبلوماسي عابر.

أوضح القيادي في حزب حماة الوطن، في بيان له،  أن محاولات شرعنة ضم الأراضي أو فرض واقع جغرافي جديد بالقوة تمثل تهديدًا صريحًا لمنظومة القانون الدولي، وتقوض فرص الاستثمار والتنمية في المنطقة، مشيرًا إلى أن غياب الحل العادل والشامل يظل أحد أبرز معوقات الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات، وهو ما تدركه الدولة المصرية التي تربط بين السلام والتنمية باعتبارهما مسارين متلازمين لا ينفصلان.

وأضاف أن التحرك المصري يتسم بالاتزان والمسؤولية، حيث يجمع بين الحزم في حماية الحقوق الفلسطينية، والانفتاح على كافة المسارات السياسية التي تدعم حل الدولتين وفق حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن القاهرة تمثل صوتًا عاقلًا يحافظ على توازنات المنطقة ويمنع انزلاقها نحو مزيد من التوترات.

وأشار أمين التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن إلى أن دعم مصر للقضية الفلسطينية يعكس رؤية استراتيجية أشمل تقوم على ترسيخ بيئة إقليمية آمنة وجاذبة للتنمية، لافتًا إلى أن أي تسوية عادلة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ستنعكس إيجابيًا على مناخ الاستثمار والتكامل الاقتصادي في الشرق الأوسط.

واختتم النائب أشرف أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن الدولة المصرية ستواصل دورها التاريخي في الدفاع عن الحقوق العربية، والعمل على توحيد الجهود الدولية نحو مسار سياسي جاد يحقق السلام العادل والشامل، ويحفظ للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة، ويضع حدًا لدوائر الصراع التي طال أمدها.

طباعة شارك وزارة الخارجية المصرية إسرائيل الأمن القومي المصري والعربي القضية الفلسطينية القانون الدولي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية المصرية إسرائيل الأمن القومي المصري والعربي القضية الفلسطينية القانون الدولي

إقرأ أيضاً:

ذكرى النهضة.. ووجع الغياب


سما بنت عبدالله الكلبانية 

ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة

تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة

نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة

غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة

ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة

تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة

بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة

أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة

ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة

نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة

تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة

الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة

ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة

مقالات مشابهة

  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة