عناصر الخدمة السرية يقتلون رجلا حاول اقتحام منتجع ترامب
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، الأحد، أنه تم إطلاق النار على رجل مسلح وقتله بعد دخوله إلى النطاق الأمني المحيط بمنتجع مارالاغو الخاص بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وعلى الرغم من أن ترامب يقضي غالبا عطلات نهاية الأسبوع في منتجعه، فإنه كان موجودا في البيت الأبيض أثناء وقوع الحادث.
كما كانت السيدة الأولى ميلانيا ترامب برفقة الرئيس في البيت الأبيض ليلة أمس السبت.
ولم يُكشف عن اسم أو هوية الشخص الذي تم إطلاق النار عليه.
وبحسب الخدمة السرية، فقد "شوهد الرجل عند البوابة الشمالية لمجمع مارالاغو وهو يحمل ما بدا أنها بندقية صيد وحاوية وقود".
وأضاف الجهاز أن عناصر من الخدمة السرية ونائبا من شرطة مقاطعة بالم بيتش أطلقوا النار عليه.
ولم يصدر البيت الأبيض تعليقا فوريا على طلب للتعقيب على الحادث.
وسبق أن واجه ترامب تهديدات لحياته. فقد أصيب بجروح خلال محاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي في مدينة باتلر في 13 يوليو 2024.
ثم في 15 سبتمبر 2024، أُلقي القبض على رجل كان يحمل بندقية بعدما ترصّد بالقرب من ملعب غولف ترامب في ويست بالم بيتش بينما كان الرئيس يلعب جولة هناك.
وقد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في وقت سابق من هذا الشهر.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب مارالاغو البيت الأبيض بندقية ترامب فلوريدا أميركا ترامب مارالاغو البيت الأبيض بندقية أخبار العالم الخدمة السریة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.